الجيش الجزائري يلاحق فلول داعش شرق البلاد

السبت 2016/10/15
سد جميع المنافذ أمام التنظيم

الجزائر- تواصل فلول تنظيم داعش في الجزائر فقد عناصرها وخلاياها وإمكانياتها اللوجستية، أمام الضربات المتتالية للجيش الجزائري، الذي يعكف منذ أشهر على تدمير وإتلاف الإمكانيات اللوجستية لعناصر التنظيمات الجهادية الناشطة في مختلف ربوع البلاد، من أجل تجفيف منابع التموين والإسناد، باعتبارها الشريان الذي يفصل بين حياتها وموتها، وحصر نشاطها في مواقع معزولة.

وأقدمت وحدات للجيش الجزائري على اكتشاف وتدمير عدد من المخابئ والمواد المتفجرة والتموينية في عمليات منفصلة بعدد من محافظات الجمهورية، يقع معظمها في الحدود الشرقية والجنوبية، التي صارت مصدر قلق حقيقي للأمن والجيش الجزائريين، بسبب وقوعها على خطوط تماس مع ليبيا ودول الساحل، الواقعة تحت النشاط الكثيف للتنظيمات الجهادية والمتطرفة.

وجاء ذلك في أعقاب العملية الاستعراضية لمفرزة عسكرية، قضت نهاية الأسبوع على عنصرين خطيرين ينتميان إلى تنظيم جند الخلافة الموالي لتنظيم الدولة الإسلامية، في منطقة سكيكدة (300 كلم شرقي العاصمة)، ويتعلق الأمر بكل من الأمير أبودجانة ومساعده عبدالرحمن اللذين التحاقا بالجماعات المسلحة في منتصف التسعينات، وأعلنا ولاءهما لداعش منذ عام 2015، مع إعلان بعض المنشقين عن القاعدة على تأسيس ولاية جند الخلافة في الجزائر.

وتولي قيادةُ الجيش الجزائري في السنوات الأخيرة تأمينَ الحدود الشرقية والجنوبية أهمية قصوى، وسخرت لذلك إمكانيات بشرية وعسكرية ضخمة، لصد اختراقات محتملة للفصائل الجهادية الناشطة في ليبيا ودول الساحل.

وذكر بيان لوزارة الدفاع الجزائرية صدر أمس الجمعة أن وحداتها اكتشفت ودمرت خمسة مخابئ كان إرهابيون يستعملونها في عدد من محافظات الجمهورية، كما أتلفت كميات من الأسلحة والذخيرة والمواد التموينية في كل من سكيكدة وسيدي بلعباس وتمنراست ووادي سوف. وحسب مصادر أمنية فإن العملية العسكرية ما زالت مستمرة، في إقليم غابات وجبال مناطق شرق البلاد، لملاحقة عناصر أخرى ما زالت تتحرك هناك.

4