الجيش الجزائري يوسع نطاق ملاحقته للجماعات الإرهابية

الاثنين 2015/08/17
ملاحقة الارهاربيين متواصلة في الجزائر

الجزائر - أحبط الجيش الجزائري محاولة إدخال كمية من الأسلحة بينها 225 كلغ من المتفجرات وأربع قذائف مضادة للدبابات وذلك قرب الحدود مع مالي، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية.

وأوضحت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية أن قوة من الجيش تمكنت خلال مهمة استطلاعية قرب الشريط الحدودي مع مالي من إحباط محاولة إدخال كمية معتبرة من الأسلحة المختلفة والذخيرة.

وتمثل المحجوز في 225 كلغ من المتفجرات وأربعة مسدسات رشاشة من نوع كلاشينكوف ورشاش ثقيل وبندقية نصف آلية وأربع قذائف مضادة للدبابات وسبعة مخازن وأربع قنابل يدوية وكمية هامة من مختلف أنواع الذخيرة.

ويعلن الجيش الجزائري بانتظام توقيف أو قتل مهربين مسلحين في المناطق الحدودية مع منطقة الساحل. وللجزائر حدود تمتد على ستة آلاف كلم مع العديد من الدول بينها 1400 كلم مع مالي.

وكان شمال مـالي تحول في 2012 إلى معقل وقاعدة عمليات للإسلاميين المتطرفين حتى شن الجيش الفرنسي في يناير 2013 عملية عسكرية دولية لطردهم لا تزال جارية.

وتم طرد معظم المسلحين المتطرفين إثر العملية لكن لا تزال مناطق بأكملها في شمال مالي خارج سيطرة السلطات المالية والقوات الأجنبية.

إلى ذلك تمكنت وحدات خاصة من الجيش الجزائري في عملية واسعة تتم بمحافظة سكيكدة 500 كم شرق العاصمة من القضاء على 7 إرهابيين على الأقل وإلقاء القبض على إرهابيين آخرين وفقا لما تناقلته تقارير إخبارية.

وتأتي هذه العملية التي تقودها قوات من جيش المشاة مدعومة بفرق من القوات الخاصة الكومندوس، وعتاد وآليات عسكرية ثقيلة، لتمشيط موسع بجبال المنطقة وذلك في مهمة لملاحقة جماعة إرهابية يقودها أمير إرهابي خطير تسربت من منطقة القبائل، نحو إقليم الجهة الشرقية للبلاد.

وقالت مصادر لصحيفة الشروق المحلية إن المجموعة الإرهابية كانت تنوي مغادرة البلاد نحو تونس أو ليبيا، بعد تضييق الخناق عليها من طرف وحدات الجيش الجزائرية وتلقي ضربات متتالية، خلال الشهرين الأخيرين بكل من البويرة والمدية وعين الدفلى.

2