الجيش الحر يحاصر تنظيم "داعش" في معقله

الاثنين 2014/01/06
كتائب الجيش الحر تحرر 50 معتقلا في سجن داعش

بيروت- يحاصر مقاتلو المعارضة المقر الرئيسي لـ"الدولة الإسلامية في العراق والشام" المرتبطة بتنظيم القاعدة في معقلها بمدينة الرقة في شمال سوريا، وتمكنوا من تحرير 50 معتقلا كانوا محتجزين في مقر ثان، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد الاثنين أن "كتائب إسلامية وكتائب مقاتلة تحاصر منذ أمس الأحد المقر الرئيسي للدولة الإسلامية في العراق والشام في مبنى المحافظة في مدينة الرقة"، مشيرا إلى أن هذه الكتائب تمكنت من "تحرير 50 معتقلا في سجن الدولة الإسلامية في (مبنى) إدارة المركبات في المدينة بعد السيطرة عليه".

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "السجناء هم مقاتلون معارضون وناشطون احتجزتهم الدولة الإسلامية"، مشيرا إلى أن المحررين لا يشملون الأب اليسوعي باولو دالوليو أو صحافيين أجانب يقول المرصد إنهم احتجزوا على يد "الدولة الإسلامية".

وتدور منذ الجمعة اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة وعناصر "الدولة الإسلامية في العراق والشام" التي تتهمها المعارضة السورية بأنها على "علاقة عضوية" بنظام الرئيس بشار الأسد، ويتهمها الناشطون بتطبيق معايير متشددة في مناطق تواجدها والقيام بأعمال خطف وإعدامات.

وتخوض المواجهات ضد الدولة ثلاث تشكيلات كبيرة هي "الجبهة الإسلامية" التي تعد من الأقوى في الميدان السوري، و"جيش المجاهدين" الذي تشكل حديثا وأعلن الحرب على "الدولة الإسلامية"، و"جبهة ثوار سوريا" ذات التوجه غير الإسلامي.

أما جبهة النصرة الإسلامية المتطرفة، والتي تعد بمثابة ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، فانضمت كذلك إلى المعركة ضد الدولة الإسلامية لا سيما في مدينة الرقة، حيث كان الطرفان على خصومة. وقال عبد الرحمن إن "جبهة النصرة هي المكون الأساسي الذي يحاصر مقر الدولة الإسلامية في الرقة".

وتتألف هذه الجبهة بشكل أساسي من أفراد سوريين، في حين أن "الدولة الإسلامية" تضم العديد من المقاتلين الأجانب القادمين من خارج البلاد.

وقد شهدت الساعات الأخيرة معارك ضارية ضد داعش في شمال البلاد قتل خلال الكثير من مقاتلين الطرفين.

من جهة أخرى تتواصل المعارك في المدن المختلفة بين الجيش النظامي ومقاتلي المعارضة، ولكن في حي برزة شمال دمشق تمكن المعسكران من الاتفاق على إجراء هدنة بعد نحو عام من الاشتباكات والعمليات العسكرية.

ويأتي هذا الاتفاق بعد اقل من أسبوعين على خطوة مماثلة بين النظام والمعارضين في الشام جنوب غرب العاصمة.

في هذه الأجواء لا تزال التحضيرات قائمة لمؤتمر جنيف - 2 في وقت يناقش الائتلاف السوري إمكان المشاركة في هذا المؤتمر.

وكان الائتلاف، الممثل الأساسي للمعارضة السورية أعاد انتخاب احمد الجربا رئيسا له، خلال اجتماع في اسطنبول متقدما بفارق 13 صوتا على منافسه رئيس الحكومة السورية السابق رياض حجاب. الجربا الذي يعتبر من المقربين إلى السعودية سيتولى قيادة الائتلاف مجددا لستة أشهر إضافية.

1