الجيش الحر يدعو روسيا إلى وقف استهداف قواعده في سوريا

الاثنين 2015/10/26
90 بالمئة من غارات الطيران الروسي استهدفت معاقل المعارضة السورية

لندن - قال الجيش السوري الحر المدعوم من الغرب الاثنين إنه لم يرفض عرضا بدعم عسكري من روسيا، مضيفا أنه يجب أن تتوقف موسكو عن استهداف قواعده في سوريا.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قال إن السلاح الجوي الروسي الذي يقصف الإسلاميين المتشددين في سوريا منذ 30 سبتمبر مستعد لمساعدة الجيش السوري الحر إذا علم مكانه.

وقال عصام الريس أحد المتحدثين باسم الجيش السوري الحر لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" إن الجيش السوري الحر لم يرفض العرض ولكنه قال إنه إذا كان الروس جادين في عرضهم فعليهم التوقف على الفور عن استهداف قواعده والمناطق المدنية.

وأضاف أن الجيش السوري الحر ليس بحاجة الآن للمساعدة وإنما على موسكو التوقف عن مهاجمة قواعده ثم يمكن الحديث عن التعاون في المستقبل، يأتي تحدثت وكالة الأنباء الروسية الرسمية "ريا نوفوستي" في نبأ لها الاثنين، عن لقاءات محتملة بين روسيا وممثلين عن الجيش الحر في الأيام القادمة بالعاصمة المصرية القاهرة.

وقد استهدفت غارات الطيران الروسي معاقل الجيش الحر في أكثر من منطقة في البلاد، في حين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد أن مهمة سلاح الجو تكمن أساسا في استهداف معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.

وقال معارضون للتدخل الروسي في سوريا إن بوتين يأخذ الحرب على الإرهب كشماعة لشرعنة تدخله الذي هو في الحقيقة لحماية نظام الرئيس السوري بشار الأسد بعد الهزائم المتتالية التي تعرض لها ولتحجيم نفوذ المعارضة السورية والحد من قدراتها العسكرية.

وكانت قد أعلنت فرقة تابعة للجيش الحر في جبل الزاوية عن استهدافها من قبل الطيران الروسي، حيث قام بقصف مقرات ومعسكرات تدريب الفرقة في المنطقة، مما سبب سقوط العديد من الضحايا دون التصريح عنهم من قبل الفرقة.

يشار إلى أن الأزمة السورية دخلت منعطفًا جديدًا، عقب بدء روسيا بمهاجمة مدن وبلدات ومواقع في سوريا، منذ نهاية سبتمبر الماضي، وتقول موسكو إن هذا التدخل "يستهدف مراكز تنظيم داعش"، الأمر الذي تنفيه كل من واشنطن، وعواصم غربية، وقوى المعارضة السورية التي تقول بدورها إن أكثر من 90% من الأهداف التي يضربها الطيران الروسي لا يوجد فيها التنظيم المتطرف، وإنما تستهدف المعارضة، ومواقع للجيش للحر.

كما عملت الولايات المتحدة بدورها على زيادة دعمها لمقاتلي المعارضة السورية وتزويدهم بالسلاح كرد فعل على خيار التدخل الروسي في سوريا تحت غطاء مكافحة الإرهاب.

1