الجيش الحر يعزل إدريس من رئاسة الأركان

الاثنين 2014/02/17
المعارضة السورية تلقت خبر اقالة إدريس بارتياح كبير

عمان - قالت مصادر بالمعارضة السورية الاثنين إن الجيش السوري الحر المدعوم من الغرب والعرب عزل قائده وعين بديلا له يتمتع بخبرة ميدانية أكبر في إطار إعادة تنظيم القوى المعتدلة التي تقاتل الرئيس بشار الأسد.

وجاء في بيان أصدره المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر أنه عين قائدا آخر بدلا من اللواء سليم إدريس الذي خدم في سلاح المهندسين بجيش الأسد هو العقيد عبد الاله البشير رئيس العمليات بالجيش السوري الحر في محافظة القنيطرة على الحدود مع مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وذكر البيان أن القرار اتخذ "حرصا على مصلحة الثورة السورية المظفرة ومن أجل توفير قيادة للأركان تقوم بادارة العمليات الحربية ضد النظام المجرم وحلفائه من المنظمات الإرهابية وبسبب العطالة التي مرت بها الأركان على مدى الشهور الماضية ونظرا للأوضاع الصعبة التي تواجه الثورة السورية."

وأضافت المصادر أن الاعلان صدر أمس الأحد بعد اجتماع المجلس العسكري الأعلى في تركيا حضره أسعد مصطفى وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة التي شكلتها المعارضة في العام الماضي.

ويبدي معارضون قلقا منذ فترة طويلة بسبب الموافقة على تولي إدريس القيادة، حيث أمضى إدريس معظم الوقت خارج سوريا منذ أن ساعد في تشكيل المجلس العسكري الأعلى في ديسمبر 2012 .

وأثناء تولي إدريس المنصب مني الجيش السوري الحر بانتكاسات كبيرة.

فقد استعادت قوات الأسد المدعومة من مقاتلين شيعة من إيران والعراق وحزب الله أراضي استراتيجية في محافظة حمص بوسط البلاد ووسعت منطقة عازلة حول دمشق، حيث تتمركز معظم القوات الخاصة التي تتكون أساسا من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الاسد.

وظهرت جماعات مرتبطة بالقاعدة كقوة محتملة على الأرض وانشقت عدة مجموعات إسلامية على الجيش السوي الحر وساعدت في تشكيل جبهة التمرد الإسلامي التي طغى نشاطها عسكريا على نشاط الجيش السوري الحر.

وجاء في بيان رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية "تلقي الائتلاف الوطني لقوى المعارضة في سوريا قرار المجلس العسكري الأعلى بتعيين العميد الركن عبد الإله البشير في منصب رئيس أركان الجيش السوري الحر والعقيد هيثم عفيسة في منصب نائب رئيس الأركان بمزيد من الارتياح."

وأضاف وفد الائتلاف عدة قادة من الجيش السوري الحر إلى فريقه التفاوضي في الجولة الثانية من محادثات السلام التي اختتمت في جنيف دون تحقيق نتائج مهمة.

1