الجيش الحر ينتعش بعد انتكاسة.. ويكسر الطرح الروسي في "جنيف – 2"

الخميس 2014/01/16
الدعم الخارجي يقوي الجيش الحر

أنقرة – يعيش الجيش الحرّ أفضل حالاته كما عادت إليه الثقة بنفسه، ما مكنه من فتح جبهات على تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش) قلبت الطاولة على الطرح الروسي القاضي بمناقشة التخلص من الإرهاب “أولا” في مؤتمر السلام المزمع عقده في 22 من هذا الشهر.

ويقول العقيد الطيار الركن يوسف الأسد في الجيش الحرّ، إن “الجيش الحرّ مستحيل أن ينهار، ممكن أن يمرّ بمراحل قلة نشاط لأسباب معينة مثله مثل أي مكوّن آخر، ولكن الجيش الحرّ صار على طريق لا مكان للضعف فيه والعودة إلى الوراء”.

ويؤكد عقيل حسين الصحفي الميداني في حلب أنه “في الأشهر الأخيرة تقلصت فاعلية الجيش الحرّ لصالح الكتائب الإسلامية من جهة وتنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى حتى أنه لم يعد قادرا على الدفاع عن مخازن أسلحته أو عن عناصره وقياداته الذين تعرضوا لعشرات العمليات بين قتل أو خطف أو اعتقال من الكيانات الأخرى وخاصة من قبل داعش”.

ودأبت السلطات الروسية التي تعتبر الدرع والداعم الدبلوماسي في المحافل الدولية عن نظام الأسد والمورد العسكري وقطع الغيار لجيشه، وعبر تصريحاتها الصحفية على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف، على أعطاء الأولوية في محادثات السلام السوريا في سويسرا إلى “مكافحة الإرهاب”.

ويعزو الأسد في تصريحه أيضا لـ”مؤسسة أنا ANA للإعلام الجديد”أن السبب في عودة النشاط في “الحرّ” بداية العام الحالي إلى “الدول الداعمة ودول أصدقاء الشعب السوري”.

لافتا إلى أن النشاط يتوقف على مدى الدعم و”السعودية هي التي تتبنى الملف (السوري) الآن” في إشارة إلى الدور السعودي في تقوية “الحر”.

وكشف العقيد الأسد أن “الدعم بات يصل إلى التشكيلات (العسكرية) مباشرة وليس عن طريق هيئة الأركان”، ولم يفصح العقيد المنشق عن دور هيئة الأركان العامة لـ”الحرّ”.

وكانت الولايات الأميركية المتحدة قد قطعت المساعدات عن هيئة الأركان العامة للجيش الحرّ، بقيادة اللواء سليم إدريس، في الربع الأخير من العام الماضي في ظل أعقاب سيطرة “الجبهة الإسلامية” على مقرات ومخازن الحرب في شمال سوريا على الحدود التركية.

4