الجيش السوري الإلكتروني "يعبث" بوسائل الإعلام الأميركية

الثلاثاء 2013/08/20
هجوم «الجيش» على الإعلام.. خطير

واشنطن- تعرضت المواقع الإلكترونية لصحيفة واشنطن بوست الأميركية وشبكة سي إن إن الإخبارية الأميركية ومجلة تايم الأميركية لهجمات من قبل قراصنة معلومات مؤيدين للرئيس السوري بشار الأسد.

وتسببت تلك الهجمات في تحويل زوار بعض الروابط على تلك المواقع إلى الموقع الإلكتروني للجيش السوري الإلكتروني.

وجاء ذلك الاختراق نتيجة لخلل أمني لدى شركة «آوتبرين» التي تقدم من خلال المواقع الإلكترونية الثلاثة روابط خدمات ينصح بها.

وقالت الشركة إن موظفيها كانوا ضحية لرسالة إلكترونية مضللة.

وكان الجيش السوري الإلكتروني قد أعلن عن استهدافه للعديد من الشركات الإعلامية خلال الشهور الأخيرة، وعادة ما يحدث ذلك عن طريق الاستيلاء على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

إلا أنه وفي هذا الهجوم، استبقت مجموعة الهاكرز ذلك بتلاعبها بالروابط التي ظهرت على الصفحات الإلكترونية الخاصة بتلك المجموعات الإعلامية. وبعد فترة وجيزة أصبح فيها الهجوم واضحا، ونشرت شركة آوتبرين التي مقرها في مدينة نيويورك التصريح التالي «ندرك أن شركة آوتبرين قد تعرضت لهجوم إلكتروني في وقت سابق اليوم، وهو ما دفعنا إلى إيقاف الخدمة بمجرد ظهور ذلك الهجوم».

وبعد سبع ساعات من ذلك، استأنفت الشركة تقديم خدماتها مرة أخرى.

وأفادت شبكة سي إن إن بأنه «جرى اختراق تأمين أحد المواقع الذي يقدم خدماته لموقع CNNi.com بشكل مباشر».

وأضافت الشبكة «وسرعان ما اكتشف ذلك الهجوم وأوقف العمل بذلك البرنامج التكميلي وبناء على ذلك، لم يتم اختراق أي من موقعي CNN.com أو CNNi.com بشكل مباشر».

من جانبه، قال إيميليو غارسيا رويز مدير تحرير واشنطن بوست في وقت لاحق إن ذلك الهجوم الإلكتروني لم يكن هو الهجوم الوحيد من قبل الجيش السوري الإلكتروني على صحيفته هذا الأسبوع.

وكتب غارسيا «منذ أيام قليلة مضت، استهدف الجيش السوري الإلكتروني العاملين في غرفة الأخبار بالصحيفة بهجوم متقدم للحصول على معلومات عن كلمة السر لديهم». وأضاف «نتج عن ذلك الهجوم استخدام حساب موقع تويتر الخاص بأحد العاملين لإرسال رسالة من قبل الجيش السوري الإلكتروني». أما دانييل كايل، المتحدث باسم مجلة تايم فقال «إنه وعلى الرغم من التلاعب في الخدمة التي تقدمها شركة آوتبرين للمجلة، لم يتأثر الموقع نفسه بشكل مباشر».

وكشفت شركة آوتبرين أن تأمين الشركة إلكترونيا أصبح ضعيفا عندما أرسل قراصنة الهاكرز رسالة إلكترونية إلى العاملين فيها، وكأنها رسالة من المدير التنفيذي بالشركة. ونتيجة لإدخالهم معلومات، تمكن الجيش السوري الإلكتروني حينها من التسلل إلى أنظمة الشركة والتعرف على كلمات المرور الأخرى.

وكان تشيستر ويزنيوسكي، أحد الخبراء الأمنيين، قد وصف ذلك الهجوم «بالخطير».

18