"الجيش السوري الالكتروني" يخترق موقع الجيش الأميركي

الثلاثاء 2015/06/09
الجيش الأمريكي يغلق موقعه الرسمي بعد الهجوم الإلكتروني

واشنطن - تعرض الموقع الالكتروني الرسمي للجيش الأميركي الاثنين لعملية قرصنة ونشرت عليه رسائل تندد ببرنامج واشنطن لتدريب مقاتلين معارضين داخل سوريا على ما افاد مسؤولون، في هجوم تبناه "الجيش السوري الالكتروني" المؤيد لنظام دمشق.

وقال المسؤولون انه نتيجة لعملية القرصنة، قرر الجيش ان يغلق بشكل مؤقت هذا الموقع المخصص للجمهور والذي لا يتضمن اي معلومات سرية او بيانات شخصية.

وتبنى "الجيش السوري الالكتروني" المؤيد للرئيس السوري بشار الاسد الهجوم في حسابه على موقع تويتر.

وجاء في احدى الرسائل التي نشرت على موقع الجيش الاميركي "ان قادتكم يقرون بأنهم يدربون الأشخاص الذين ارسلوكم الى الموت في سبيل قتالهم".

وقال المتحدث باسم الجيش مالكولم فروست في بيان "اليوم تعرض محتوى مزود الجيش الأميركي بخدمة الانترنت لهجوم". وتابع انه "بعدما تنبهنا للأمر قام الجيش باتخاذ التدابير الوقائية المناسبة لضمان عدم اختراق بيانات عسكرية من خلال اغلاق الموقع مؤقتا".

وسبق ان نفذ "الجيش السوري الالكتروني" عمليات قرصنة وتعطيل خدمة ندد خلالها بقوى المعارضة التي تقاتل النظام السوري.

وكان "الجيش السوري الالكتروني" استهدف في الماضي مواقع الكترونية للعديد من وسائل الاعلام في مختلف انحاء العالم بينها نيويورك تايمز وواشنطن بوست ولوموند.

كما استهدف حساب خدمة الصور في وكالة فرانس برس على موقع تويتر، اضافة الى الشبكة الاجتماعية لكل من البي بي سي وقناة الجزيرة وصحيفتي فاينانشل تايمز والغارديان. واستهدف هؤلاء القراصنة المؤيدون للنظام السوري عددا من مواقع الدول والمؤسسات المؤيدة للمعارضة السورية.

واثارت المجموعة بلبلة لفترة وجيزة في البورصة عام 2013 حين نشرت تغريدة كاذبة تؤكد تعرض البيت الأبيض لهجوم.

وقال مسؤولون انها ربما اول مرة يتعرض فيها موقع للجيش الأميركي لاختراق اذ استهدفت الهجمات السابقة حسابات تويتر.

وكانت عملية قرصنة استهدفت في يناير حسابات على الشبكات الاجتماعية للقيادة الأميركية الوسطى التي تشرف على الشرق الأوسط، ونشرت عليها رسائل تروج لتنظيم الدولة الاسلامية. وعلى الاثر اغلق حسابا القيادة الاميركية الوسطى على تويتر ويوتيوب غير انه لم يتم اختراق اي معلومات حساسة.

ووصف مسؤولون اميركيون الهجوم على موقع القيادة الاميركية الوسطى على تويتر بانه "عمل تخريبي".

ويؤكد الجيش السوري الالكتروني على موقعه الالكتروني انه يدافع عن "الشعب العربي السوري" ضد "الحملات التي تشنها وسائل الاعلام العربية والغربية".

ونفذ الهجوم على موقع الجيش بعد ايام قليلة على عمليات قرصنة معلوماتية طاولت المعطيات الشخصية لاربعة ملايين موظف فدرالي على الأقل في هجوم الكتروني ضخم يشتبه بان مصدره الصين.

1