الجيش السوري يبسط سيطرته على حوض اليرموك بعد هزيمة داعش

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل منطقة حوض اليرموك بريف محافظة درعا بعد تحريرها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.
الأربعاء 2018/08/01
تحرير آخر معاقل داعش

دمشق - أعلنت شبكة الإعلام الحربي التابعة لحزب الله اللبناني أن الجيش السوري بسط الثلاثاء سيطرته على كامل منطقة حوض اليرموك بريف محافظة درعا بعد تحريرها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الإعلام الحربي في بيان مقتضب نشره على حسابه في موقع “تويتر”، “الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل منطقة حوض اليرموك بريف درعا الشمالي الغربي بعد إحكام قبضته على قرية القصير الواقعة قرب سد الوحدة السوري الأردني”.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن في وقت سابق أن العشرات من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية انكفأوا إلى جيب محدود في أقصى محافظة درعا في جنوب سوريا.

وتدور بحسب المرصد مفاوضات بين القوات الحكومية ومقاتلي التنظيم المحاصرين، تتضمن نقلهم إلى البادية السورية مقابل إطلاق سراح 30 سيدة وطفل خطفهم التنظيم من محافظة السويداء المجاورة الأسبوع الماضي.

وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن “تدور منذ الاثنين مفاوضات بين قوات النظام وتنظيم الدولة الإسلامية لإجلاء نحو مئة مقاتل مع أفراد من عائلاتهم يتحصّنون في أقصى حوض اليرموك إلى البادية السورية، مقابل إطلاق التنظيم المختطفين الـ30 من السويداء”.

وشنّ التنظيم الأربعاء الماضي، انطلاقا من نقاط وجوده في البادية، هجوما واسعا على محافظة السويداء قتل خلاله أكثر من 250 شخصا، قبل أن يخطف المتشددون 30 سيدة وطفلا من إحدى قرى ريف المحافظة الشرقي.

وتبنّى التنظيم الهجوم على السويداء من دون أن يتطرّق إلى المخطوفين. إلا أن ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا شريط فيديو قالوا إن البعض من عائلات المخطوفين تلقته، تظهر فيه سيدة أعلنت إنها لدى التنظيم، بينما بدا وراءها في خلفية مظلمة عدد من السيدات وطفل على الأقل.

وبعد سيطرتها على الجزء الأكبر من محافظتي درعا والقنيطرة، وضعت القوات الحكومية نصب عينيها طرد التنظيم من المنطقة. وشنّت قبل أسبوعين هجوما عنيفا بدعم روسي تمكّنت خلاله من التقدّم على حساب المتشددين في منطقة حوض اليرموك.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الاثنين عن “حالة انهيار بين صفوف الإرهابيين” بعد محاصرتهم من ثلاث جهات.

ولن يكون اتفاق إجلاء مقاتلي تنظيم داعش من درعا، في حال تم التوصل إليه، الأول من نوعه. ففي مايو، طردت قوات الحكومية التنظيم من أحياء في جنوب دمشق، وتم إجلاء المئات من مقاتليه من مخيم اليرموك وأحياء مجاورة إلى البادية السورية، ومن بينهم من شن الهجوم على السويداء.

وتمتد البادية على مساحة مترامية من وسط سوريا حتى الحدود مع العراق وتتضمن جزءا من أطراف محافظة السويداء الشمالية الشرقية.

2