الجيش السوري يستعيد السيطرة على طريق حمص- دمشق الدولي

الاثنين 2013/12/09
النظام السوري يقوم بتأمين مزارع ريما بعد السيطرة عليها

بيروت- أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الاثنين، أن قوات النظام السوري استعادت السيطرة على طريق حمص ـ دمشق الدولي، بعد إمساكها بشكل شبه كامل بمدينة النبك في منطقة القلمون، شمال العاصمة.

وأكدت مصادر إعلامية قريبة من سلطات أن الجيش السوري سيعيد خلال الساعات المقبلة فتح الطريق التي أغلقت منذ حوالي عشرين يوما مع بدء معركة القلمون.

وقال المرصد في بريد الكتروني "وقعت اشتباكات صباح اليوم بين القوات النظامية مدعمة بعناصر من حزب الله اللبناني وقوات الدفاع الوطني من جهة ومقاتلين من الكتائب المقاتلة وجبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام من جهة أخرى في مدينة النبك وسط تقدم القوات النظامية في المدينة".

وأشار إلى أن "القوات النظامية تمكنت من استعادة السيطرة على طريق حمص دمشق الدولي"، علما أن الطريق ليس آمنا بعد.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ردا على سؤال أن النبك "باتت تحت سيطرة قوات النظام، باستثناء المنطقة الشرقية" البعيدة نسبيا عن الطريق الدولي، وبالتالي فإن هذا الطريق لم يعد في المرمى المباشر للمقاتلين المعارضين، بعد أن أصبحت بلدتا قارة ثم دير عطية ومعظم النبك في أيدي النظام.

في المقابل، ذكرت ذات المصادر "أن الجيش السوري قام "بتأمين مزارع ريما المحيطة بالنبك وصولاً إلى دير عطية ما يعني أن الطريق الدولي بات أيضا آمنا ومتوقع إعادة فتحه خلال فترة قصيرة وفقاً للمعطيات العسكرية وما يراه الجيش مناسباً بحيث لا يتعرض أي من المدنيين إلى أي إصابة".

وذكرت أن "الجيش بسط سيطرته الكاملة على النبك بعد تأمين آخر منطقة داخل المدينة التي كانت تحتوي على جيوب إرهابية".

ونقلت عن مصدر عسكري أن "قرابة مئتي إرهابي بقوا متحصنين في منطقة واحدة غرب النبك وقتل أغلبيتهم بعد ثلاثة أيام من المواجهة مع الجيش السوري في حين استسلم الآخرون. وبعد دخول الجيش إلى تلك المنطقة تبين أن الإرهابيين كانوا يحمون أحد أكبر مخازن السلاح والذخيرة في القلمون ومشفى ميدانياً، وكامل محتويات المخزن باتت بيد الجيش منذ الأمس".

وتقع النبك ودير عطية وقارة على خط واحد على الطريق السريع بين حمص ودمشق. وسيطرت قوات النظام على قارة في 19 نوفمبر، ثم طردت مقاتلي المعارضة من دير عطية التي تحصنوا فيها بعد انسحابهم من قارة.

وتعتبر منطقة القلمون الحدودية مع لبنان إستراتيجية لأنها تشكل قاعدة خلفية للمعارضة المسلحة تزود منها معاقلها في ريف دمشق وبعض المناطق المتبقية لها في حمص بالسلاح والرجال. كما أنها أساسية للنظام، لأنها تؤمن له التواصل بين وسط البلاد والعاصمة.

من جهة أخرى، أفاد المرصد عن اشتباكات فجراً في محيط بلدة بيت سحم من جهة مطار دمشق الدولي، مشيراً إلى أن سبعة عناصر من جيش الدفاع الوطني الموالي للنظام "قتلوا أمس الأحد إثر اقتحام كتائب معارضة مقرهم في منطقة حجيرة، قرب السيدة زينب" جنوب دمشق.

وقصفت القوات النظامية، بحسب المرصد، الاثنين مناطق في مدينة معضمية الشام جنوب غرب دمشق، وسط اشتباكات عنيفة على أطراف المدينة، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين المتقاتلين. كما تتعرض مناطق في الغوطة الشرقية قرب دمشق ودوما (شمال شرق العاصمة) للقصف من قوات النظام.

1