الجيش السوري يطلق عملية عسكرية في حمص

الخميس 2015/10/15
القوات السورية تسعى إلى تأمين محيط حمص الشمالي

بيروت - قالت قنوات تلفزيونية والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن جنود الجيش السوري وحلفاءهم مدعومين بطائرات روسية نفذوا الخميس هجوما على بلدة ومجموعة قرى تسيطر عليها جماعات معارضة شمالي مدينة حمص.

وقال المرصد إن ضربات جوية روسية أصابت أهدافا حول بلدة تلبيسة وقرى تير معلة والدار الكبيرة والخالدية على بعد خمسة كيلومترات شمالي المدينة التي تسيطر عليها الحكومة.

وأضاف أن جنودا سوريين ومقاتلين من جماعة حزب الله اللبنانية شاركوا في الهجوم. وقال تلفزيون المنار التابع لحزب الله إن الجيش السوري ينفذ هجوما بريا في شمال محافظة حمص.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن ستة من مقاتلي المعارضة ومدنيين اثنين قتلوا.

وتقع بلدة تلبيسة السنية والقرى المحيطة شمالي حمص في منطقة معارضة للرئيس السوري بشار الأسد.

وفي نبأ عاجل قال التلفزيون الرسمي إن الجيش بدأ عملية عسكرية في ريف حمص الشمالي بعد ضربات جوية مكثفة وقصف مدفعي "لتجمعات إرهابية" وقواعدها.

ومن شأن استعادة السيطرة على المنطقة أن تعيد ترسيخ سيطرة الأسد على المراكز السكانية الرئيسية في غرب سوريا وتأمين الأراضي التي تربط دمشق بالمناطق الساحلية التي تسكنها الأقلية العلوية التي ينتمي لها الأسد.

ونفذ الجيش السوري مدعوما بحلفاء أجانب بينهم القوات الإيرانية عددا من الهجمات البرية لاستعادة السيطرة على أراض تسيطر عليها جماعات معارضة منذ بدأت طائرات روسية ضربات جوية ضد أهداف للمسلحين ولاسيما في غرب سوريا قبل أسبوعين.

وتتضمن عمليات الجيش حملة لاستعادة السيطرة على المناطق التي يسيطر عليها المقاتلون في محافظات حماة وإدلب واللاذقية في شمال غرب البلاد. وقال مسؤولون في المنطقة إن الجيش مدعوما بتعزيزات إيرانية يعد لهجوم بري كبير حول مدينة حلب قرب الحدود التركية.

من جانبه قال مصدر عسكري في سوريا ان "العمليات العسكرية في ريف حمص منفصلة بريا عن العملية العسكرية في ريف حماه، لكنها مرتبطة استراتيجيا، نحن والحلفاء الروس نحارب الارهاب على اي بقعة في الاراضي السورية".

واضاف المصدر "العملية مستمرة حتى تحقيق اهدافها في تأمين محيط حمص الشمالي، وقطع اي تواصل بين مسلحي حماه ومسلحي حمص".

وتابع "يعمد الجيش السوري على عزل المسلحين وحصارهم بمناطق محددة، نحن نقطع اوصال المسلحين".

وتسيطر قوات النظام على مدينة حمص، مركز المحافظة، باستثناء حي الوعر المحاصر، فيما تمكن تنظيم "داعش" في الاشهر الاخيرة من السيطرة على مناطق عدة في شرق المحافظة، ابرزها مدينة تدمر الاثرية. كما تخضع مدينة حماه لسيطرة القوات النظامية.

وبدأت روسيا ضرباتها الجوية في سوريا في 30 سبتمبر مؤكدة انها تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية و"ارهابيين" اخرين. لكن مقاتلي المعارضة السورية يقولون ان موسكو تستهدف مجموعات معارضة معتدلة واسلامية وليس الجهاديين.

1