الجيش الفرنسي يسعى لشل حركة القاعدة في مالي

الخميس 2013/11/14
باريس: الحرب ضد الإرهاب لم تنته بعد

باريس- شن الجيش الفرنسي الخميس عملية خاصة في صحراء مالي سمحت "بشل حركة" عدد من عناصر القاعدة ومصادرة عتادهم، وفق ما أعلن رئيس أركان الجيش الفرنسي الاميرال ادوار غيو.

وقال غيو في تصريحات لإذاعة أوروبا 1 " قمنا بعملية خاصة ضد سيارة بيك-اب في الصحراء، على بعد 200 إلى 250 كلم غرب تيساليت، أي في قلب الصحراء، حيث تمكنا من شل حركة عدد من عناصر القاعدة".

ولم يوضح قائد الأركان الفرنسي ما إذا كان "شل حركة" هؤلاء العناصر يعني قتلهم أو أسرهم.

وأشار الأميرال غيو إلى أن العمليات العسكرية في مالي "لم تنته بعد"، لافتا إلى أن المهمة التي تم تنفيذها ليلا "مستمرة وحاليا نستعيد العتاد الذي (سيتكلم) بطريقة أو بأخرى".

وردا على سؤال عما اذا كانت العملية محضرة مسبقا، أجاب غيو "كلا".

وتابع: "نتحرك وفق أسلوبين، إما من خلال شن عمليات واسعة على غرار ما حصل قبل 15 يوما في عملية (ايدر)، حيث نقوم بعمليات مطاردة"، أو "من خلال التحرك على أساس كميات من المعلومات الاستخبارية التي يأتي الكثير منها من السكان".

وفي مالي، "العملية لم تنته بعد"، على الرغم من أن "مستوى العنف تراجع بشكل كبير و"حققنا خلال ثمانية أشهر" منذ بدء التدخل الفرنسي في مالي في يناير "تقدما هائلا" بحسب غيو.

وأكد الأميرال غيو "إننا نعمل أيضا مع البلدان المجاورة، النيجر وبوركينا فاسو وعلى الأرجح تشاد كذلك نتعاون مع الجزائر للحؤول دون أن (يكون هناك ملاذ)" لمقاتلي القاعدة.

وينتشر قرابة 3 ألاف عسكري فرنسي في مالي. وترمي باريس إلى خفض عديد قواتها إلى ألف عنصر بحلول مطلع 2014 "سيضطلعون خصوصا بمهام تتعلق بمكافحة الإرهاب" بحسب ما أشار وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مؤخرا.

ويذكر أن عملية مقتل الصحفيين الفرنسيين من قبل مسلحين منتمين إلى المجموعات المسلحة في البلاد، جعل باريس تتيقن أن الحرب على الإٍهاب في مالي لم تنته بعد.

1