الجيش الفرنسي يعزّز قواته مؤقتا في شمال مالي

الاثنين 2014/10/27
الانتشار الفرنسي سيبقى معززا طوال مدة تنفيذ الاتفاق وبالتزامن من تعزيز مينوسما

باريس ـ أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان ان الجيش الفرنسي سيعزز مؤقتا قواته في شمال مالي لأن قوات الأمم المتحدة في مالي (مينوسما) تأخرت في الانتشار هناك.

وصرح الوزير الفرنسي لدى عودته من زيارة الى باماكو لاذاعة فرنسا الدولية ان "شمال مالي أصبح منطقة ضعيفة لأن قوات الأمم المتحدة لم تتواجد في الوقت المناسب (لذلك) ستنتشر القوات الفرنسية محلها بشكل موقت خصوصا في تيساليت".

واعلنت فرنسا الخميس انها ستعزز تمركزها ووسائلها العسكرية التي نقلتها خلال الأشهر الأخيرة الى قطاعات اخرى في منطقة الساحل، بسبب تنامي عمليات ارهابية تستهدف خصوصا القوات التشادية والنيجيرية في قوات الامم المتحدة مينوسما.

وقال جان ايف لودريان "انها أعمال معزولة لكننا نشعر ان لدى المجموعات المسلحة الارهابية ارادة في استعادة شيء من مواقعها، وذلك يعود جزئيا الى تكثيف عمليات الامدادات بالأسلحة عبر جنوب ليبيا".

واوضح ان قوات الأمم المتحدة المنتشرة بنسبة 22% فقط في شمال "حلقة النيجر" التي تربط تمبكتو بغاو "كانت تفتقر الى الوسائل اللوجستية في بداية انتشارها" دون مزيد من التفاصيل. وتابع "يفترض ان تواصل انتشارها، وستفعل وسيتجسد ذلك سريعا جدا" مشيرا خصوصا الى وصول مرتقب لقوات من الامم المتحدة من السويد وهولندا.

وشدد لودريان على ضرورة تطبيق "اتفاقات الجزائر" التي تم التوصل اليها عبر تفاوض باماكو مع ست مجموعات متمردين مسلحين في شمال مالي حيث لم تتوصل الحكومة المالية الى بسط نفوذها. وقال "هناك وثيقة ولا شك ان بعض الاطراف ما زالت ستعدلها لكن بعد ذلك يجب التوصل الى تطبيقها".

واوضح وزير الدفاع الفرنسي ان الانتشار الفرنسي سيبقى معززا طوال مدة تنفيذ الاتفاق وبالتزامن من تعزيز مينوسما. لكنه رفض اي مقارنة مع ما كان عليه الوضع مع بداية عملية سرفال الفرنسية في يناير 2013 عندما "كانت مالي في مجملها مهددة في وحدة اراضيها".

وقال "لا بد من نشر مزيد من القوات الفرنسية في الشمال اثناء تنفيذ تلك الاتفاقات للتأكد من تطبيق القرارات".

1