الجيش اللبناني يؤكد مواصلته مكافحة الإرهاب

الاثنين 2014/03/31
الخطة الأمنية دخلت حيز التنفيذ

بيروت - أعلن الجيش اللبناني عزمه على مكافحة “الإرهاب” بعد ساعات من عملية انتحارية أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود في إحدى مناطق شرق البلاد التي تتأثر كثيرا بالحرب الدائرة في سوريا المجاورة.

ودخلت خطة أمنية حيز التنفيذ الأحد لمواجهة أعمال العنف التي تعصف بالبلاد، وخصوصا في الشمال والشرق المتاخمين للحدود مع سوريا واللذين يشهدان اعتداءات ومواجهات بين أنصار النظام السوري وخصومه.

وأعلن الجيش اللبناني في بيان أصدره في وقت متأخر من مساء السبت، أن “قيادة الجيش تعرف أنها اليوم وأكثر من أيّ وقت مضى ستكون فيه عرضة للإرهاب لمنع الجيش من بسط سلطة الدولة ووأد الفتنة”.

وأكدت قيادة الجيش “استمرارها في مكافحة وملاحقة الإرهابيين، وعزمها أيضا على السير قدما في تنفيذ الخطة الأمنية بكل تفاصيلها مهما واجه الجيش من صعوبات وكلفه من تضحيات وشهداء تفخر بهم وبشهادتهم”.

وقتل ثلاثة من جنود الجيش اللبناني السبت في عملية انتحارية على حاجز عسكري في عرسال (شرق).

وأعلنت مجموعة غير معروفة هي لواء أحرار السنة – بعلبك مسؤوليتها على “تويتر” عن هذا الاعتداء، مؤكدة أنها تريد “الثأر لمقتل الشهيد سامي الأطرش”.

وكان الأطرش المشبوه بالتورط في اعتداءات استخدمت فيها سيارات مفخخة ضد مناطق حزب الله الشيعي اللبناني، قتل الخميس في عرسال.

وزاد تدخل حزب الله إلى جانب النظام السوري في الحرب على معارضيه التوتر الطائفي في لبنان حيث يدعم معظم السنة المعارضين السوريين، فيما يؤيد معظم الشيعة السلطة في دمشق.

والعملية الانتحارية التي نفذت السبت هي الثانية التي تستهدف الجيش بعد اعتداء 22 فبراير الذي أسفر عن مقتل جنديين ومدني في شرق البلاد.

وتتهم مجموعات متطرفة الجيش اللبناني بأنه ينتهج التمييز ضدّ السنة الذين يدعمون مقاتلي المعارضة السورية لكنه يغض النظر عن ذهاب مقاتلي حزب الله إلى سوريا.

ومنذ صيف 2013 تعرضت مناطق حزب الله في لبنان لاعتداءات دامية أعلنت مسؤوليتها عنها مجموعات صغيرة سنية متطرفة تؤكد أنها تردّ على تدخل حزب الله في سوريا.

وتهدف الخطة التي أقرتها الحكومة الخميس إلى تعزيز الأمن في شرق البلاد وفي مدينة طرابلس، كبرى مدن الشمال، التي تشهد مواجهات أسفرت سقوط قتلى وجرحى.

4