الجيش اللبناني يتلف كمية من المفرقعات في مرفأ بيروت

العثور على 1.3 طن من المفرقعات مخزنة في أحد العنابر بالمرفأ.
السبت 2020/09/19
عمليات مسح المرفأ تتواصل

بيروت - عثر الجيش اللبناني على 1.3 طن من المفرقعات أثناء بحث في مرفأ بيروت الذي دمره الشهر الماضي انفجار هائل ناجم عن تخزين سيء لكمية كبيرة من المواد الكيماوية.

وقال الجيش في بيان على موقعه الإلكتروني، الجمعة، "في إطار أعمال الكشف والمسح التي تقوم بها وحدات الجيش في مرفأ بيروت تم العثور على 1320 كيلوجراما من المفرقعات موضبة (مخزنة) في 120 علبة كرتونية ومخزنة في أحد العنابر".

وأضاف "وعلى الفور قام عناصر فوج الهندسة بإزالتها حيث تم تلفها والتخلص منها".

ولفتت قيادة الجيش إلى أنها أنجزت أعمال المسح في المناطق التي تضررت جراء الإنفجار خلال 15 يوما، فيما تولت أعمال المسح 250 لجنة مؤلفة من 1000 ضابط ورتيب، إضافة إلى 500 مهندس مدني، مشيرة  إلى أنه تم مسح 85744 وحدة متضررة، معتبرة أن "هذه العملية تعد كافية ولا حاجة بالتالي إلى إجراء عمليات مسح إضافية من قبل الجهات المانحة".

وأعلن الجيش اللبناني في 3 سبتمبر الحالي، عثوره على كمية من مادة نترات الأمونيوم (مادة تدخل في صناعة المتفجرات) تبلغ زنتها حوالي 4 أطنان و350 كغم، في أثناء الكشف على مستوعبات تتبع لدائرة الجمارك.

وتنشط وحدات الجيش اللبناني في الكشف والمسح للعنابر والمستوعبات بمرفأ بيروت، منذ وقوع حادث الانفجار في 4 أغسطس الماضي، الذي خلّف 190 قتيلا وآلاف الجرحى.

وعزت السلطات اللبنانية الانفجار إلى 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم كانت مخزنة منذ أكثر من ست سنوات دون إجراءات وقاية كافية.

وكان الانفجار أثار غضبا عارما، خصوصا بعدما أكّدت تقارير ومصادر عدة أن السلطات، من أجهزة أمنية ورؤساء ومسؤولين سابقين وحاليين، كانت على علم بمخاطر تخزين هذه المادة في المرفأ.

وأوقف القضاء حتى الآن 25 شخصا، بينهم كبار المسؤولين عن المرفأ وأمنه.

وفي 11 سبتمبر الجاري، اندلع حريق ضخم في أحد مستودعات المرفأ تخزن فيه اللجنة الدولية للصليب الأحمر مساعدات تتضمن آلاف الطرود الغذائية ونصف مليون لترا من الزيت المنزلي، كما كان يحوي إطارات سيارات.

وقال مسؤولون إن الحريق وقع أثناء إصلاح الأضرار التي وقعت أثناء انفجار مرفأ بيروت.

وفاقم انفجار الرابع من أغسطس في المرفأ التحديات في دولة تعاني من أزمة اقتصادية هائلة وتواجه أكبر تهديد لاستقرارها منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها من عام 1975 إلى 1990.

وبدأ مرفأ بيروت، يستعيد أنفاسه تدريجيا للانطلاق مجددا بشكل جزئي، تمهيدا لتسهيل عملية خروج ودخول السلع والبضائع من وإلى حرم المرفأ، بعد انفجار هائل أتى على معظم مرافقه.

وأعلنت إدارة المرفأ، السبت، أنه تم إعادة فتح الرصيف رقم 7 حيث كانت تجري التحقيقات بالانفجار. وقد وصلت باخرة محملة بالقمح يتم تفريغها.

ونشرت الـ"LBCI" صوراً من داخل الرصيف رقم 7 بعد إعادة فتحه.