الجيش اللبناني يعتقل أحد قادة داعش في غارة على عرسال

الأربعاء 2016/02/03
تنظيم داعش مازال يحتجز تسعة جنود

بيروت - قال مصدر أمني، الأربعاء، إن جنودا لبنانيين قتلوا مسلحين اثنين واعتقلوا 27 شخصا على الأقل يشتبه في انهم متشددون ومنهم قائد في تنظيم الدولة الإسلامية في غارة في بلدة عرسال قرب الحدود مع سوريا.

وأضاف المصدر أن من بين المقبوض عليهم أبو بكر الرقاوي وهو قيادي محلي في تنظيم الدولة الإسلامية وثلاثة من الأعضاء البارزين في التنظيم.

وقال إن الجيش نفذ الغارة بعد تلقيه معلومات عن أن الرقاوي وآخرين موجودون في البلدة الواقعة في شمال شرق البلاد والتي عانت من امتداد أعمال العنف من الحرب الدائرة في سوريا منذ خمس سنوات إليها.

وتوغل مقاتلو جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية مرارا في عرسال من تلال خارج البلدة مباشرة. واجتاحا البلدة لفترة وجيزة في عام 2014 ثم انسحب مقاتلوهما إلى التلال بعد اشتباكات مع الجيش.

لكن مصادر أمنية تقول إن جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية مازال لهما وجود قوي في البلدة التي يعيش فيها ألوف من اللاجئين السوريين في ظروف صعبة.

وتقول المصادر إن بعض المتشددين ينزلون إلى البلدة ليلا لتهديد المعارضين لهم أو قتلهم.

وأطلقت جبهة النصرة سراح 16 من أفراد الجيش ورجال الشرطة اللبنانيين في ديسمبر كانون الأول مقابل إطلاق سراح سجناء إسلاميين. وكانت قد خطفت الجنود أثناء اجتياحها لعرسال في 2014. ويعتقد أن تنظيم الدولة الإسلامية مازال يحتجز تسعة جنود.

وكان الجيش اللبناني ضبط، الثلاثاء، مواد لتصنيع المتفجرات تزن ستة كيلوجرامات وأسلحة حربية، خلال عمليات مداهمة في محلة الحارة البرانية بمنطقة باب التبانة في مدينة طرابلس شمال البلاد، على اثر خلاف وقع ليل أمس بين أفراد عائلتين في المدينة.

وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني إنه "في إطار متابعة وملاحقة المشاركين في الحادث الذي حصل أمس في مدينة طرابلس، داهمت قوة من الجيش قبل ظهر اليوم عددا من المنازل المشبوهة في محلة الحارة البرانية بمنطقة باب التبانة".

أضاف البيان ان الجيش عثر داخل أحد المنازل على "كمية من المواد الخاصة لتصنيع المتفجرات تزن ستة كيلوجرامات وعبوة يدوية تزن نصف كيلوجرام، وبندقية حربية وقنبلة يدوية، وكمية من الذخائر الخفيفة، بالإضافة إلى تسع كاميرات مراقبة وعدد من أجهزة الاتصال، وأعتدة عسكرية متنوعة، وكمية من الحبوب المخدرة وحشيشة الكيف".

وقال البيان إنه جرى تسليم المضبوطات الى المرجع المختص "لإجراء اللازم وبوشر التحقيق".

1