الجيش اللبناني يفكك ثلاث صواريخ معدة للاطلاق

السبت 2013/11/30
الصواريخ كانت تستهدف أحد معاقل حزب الله

بيروت - فكك الجيش اللبناني ثلاثة صواريخ من طراز "غراد" معدة للاطلاق في منطقة القاع الحدودية مع سوريا، بحسب ما جاء في بيان صادر عنه.

وأصدرت قيادة الجيش - مديرية التوجيه بيانا ذكرت فيه أنها ضبطت بعد ظهر الجمعة "في منطقة القاع ثلاثة صواريخ نوع غراد عيار 107 ملم معدة للاطلاق. وحضر الخبير العسكري وعمل على تفجير الذخائر في مكانها. وتولت الشرطة العسكرية التحقيق باشراف القضاء المختص لكشف المتورطين".

وتقع منطقة القاع (شرق) على الحدود مع قرى في محافظة حمص السورية، وتتداخل منطقة المزارع فيها بشكل كبير مع الأراضي السورية، وتوجد فيها معابر عديدة غير قانونية بين البلدين كانت تستخدم قبل الحرب في سوريا لتهريب سلع مختلفة وشكلت خلال فترة المعارك في ريف حمص ممرا لألاف السوريين النازحين والجرحى، وأحيانا المسلحين.

إلا أن هذه الحركة تراجعت مع سيطرة الجيش السوري قبل أشهر على القرى القريبة من القاع في ريف حمص.

وتشكل القاع مع بلدة عرسال التي تبعد عنها عشرات الكيلومترات تجمعين سنيين متعاطفين مع المعارضة السورية، وسط محيط (منطقة البقاع) شيعي مؤيد بغالبيته لحزب الله، حليف النظام السوري.

وذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية الصادرة السبت أن الصواريخ الثلاثة كانت موجهة إلى منطقة الهرمل قرب بعلبك التي تعتبر معقلا لحزب الله.

وتعرضت سيارات تقل عناصر لحزب الله خلال الأشهر الأخيرة لتفجيرات عدة خلال مرورها على طرق البقاع في طريقها غالبا إلى سوريا. كما استهدفت مناطق تعتبر معاقل للحزب في البقاع باطلاق صواريخ مصدرها إجمالا الأراضي السورية.

وتبنت مجموعات مقاتلة ضد النظام السوري بعض هذه العمليات، مشيرة إلى أنها رد على مشاركة حزب الله في القتال إلى جانب قوات النظام السوري على أرض سوريا.

وشهدت الضاحية الجنوبية لبيروت، أبرز معاقل حزب الله ، ثلاثة تفجيرات بسيارات مفخخة منذ يوليو الماضي، كان آخرها في 19 نوفمبر وفجر خلاله انتحاريان نفسيهما أمام مقر السفارة الإيرانية، ما تسبب بمقتل 25 شخصا.

ويدرج سياسيون ومحللون هذه التفجيرات في اطار انعكاسات النزاع في سوريا المجاورة على البلد الصغير ذي التركيبة السياسية والطائفية الهشة والمنقسم حول سوريا.

1