الجيش اللبناني يفكك خلية تعد لاغتيال مسؤول أمني بارز

الخميس 2014/06/26
العديد من اللبنانيين يحمّلون مسؤولية الأحداث الجارية في لبنان إلى حزب الله

بيروت- أعلنت قيادة الجيش اللبناني، الأربعاء، عن توقيف خلية كانت تخطط لاغتيال أحد كبار ضباط الأمن شمال البلاد.

وذكر بيان صادر عن قيادة الجيش إنه “في عملية أمنية نوعية، أوقفت مديرية المخابرات في الجيش خلية إرهابية في منطقة القلمون (شمال لبنان)، كانت تخطط لاغتيال أحد كبار ضباط الأمن في الشمال”.

وتعيش قوى الأمن والجيش اللبناني حالة استنفار قصوى منذ قرابة الأسبوعين في ظل تواتر التهديدات الأمنية منذ الهجومين الانتحاريين اللذين وقعا في غضون ثلاثة أيام.

فقد فجر انتحاري سيارته قرب نقطة تفتيش للجيش مساء الاثنين في ضاحية بيروت ما أدّى إلى مقتل مفتش في الأمن -فضلا عن منفذ العملية- وذلك بعد ثلاثة أيام من نجاة مدير الأمن العام اللواء عباس إبراهيم من تفجير انتحاري قرب الحدود اللبنانية السورية.

وقبل وقت قصير من تفجير الجمعة اعتقلت القوى الأمنية اللبنانية 17 شخصا في فندق الحمرا في بيروت للاشتباه بالتخطيط لهجمات في البلاد لكنهم ما لبثوا أن أطلق سراحهم جميعا باستثناء رجل يحمل الجنسية الفرنسية من جزر القمر. وكانت الخارجية الفرنسية قد أكدت هذا الأسبوع اعتقال أحد مواطنيها في لبنان.

وعقب هذه الهجمات أصدر تنظيم “عبدالله عزام” المرتبط بتنظيم القاعدة شريط فيديو يظهر الناطق الإعلامي باسمه سراج الدين زريقات حذر خلاله حزب الله الذي يشارك في القتال إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد قائلا “لن يهنأ لكم عيش آمنين حتى يعود الأمن إلى أهل سوريا ولبنان”.

ويحمل العديد من اللبنانيين مسؤولية الأحداث الجارية في لبنان إلى حزب الله بسبب انغماسه في الوضع السوري. وكانت الأمانة العامة لقوى 14 آذار قد اجتمعت، أمس، لتدارس الأوضاع الخطيرة التي يعيشها لبنان. وأكد المجتمعون أن لبنان بات أسيرا بين مشاركة “حزب الله” في القتال الدائر في سوريا وما بعد بعد سوريا وبين ردات فعل داعش التي توازي الفعل بالقوة وتعاكسه بالاتجاه”.

وتطالب الأمانة مجددا “حزب الله” بالانسحاب من القتال في سوريا، وتؤكد أن الحل الأمني في لبنان يكون على حساب جميع “المسلحين” أو لا يكون، ويكون بمشاركة كل القوى، وهو يمرّ حكما بضبط الحدود المشتركة مع سوريا.

4