الجيش الليبي: غسان سلامة جزء من الأزمة

الجيش الليبي يعتبر أن تحرك القوات في مدينة سبها الجنوبية يعزز الأمن للسكان وحقول النفط.
الخميس 2019/01/24
المسماري: سلامة محاط "بخريجين" من تورا بورا

بنغازي (ليبيا) - قال المتحدث باسم الجيش الليبي الأربعاء إن الجيش يعتبر  مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة خصما يساهم في الأزمة العنيفة التي تشهدها ليبيا.

جاء الانتقاد القوي غير المعتاد بعد أن عبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن "قلقها العميق" إزاء قيام قوات الجيش الليبي التي يقودها المشير خليفة حفتر، في جنوب البلاد الأسبوع الماضي بتنفيذ عملية عسكرية ضد الجماعات المتطرفة.

ويستخدم تنظيم القاعدة وغيره من الجماعات المتشددة جنوب ليبيا قاعدة لشن هجمات داخل ليبيا ودول مجاورة مستغلة الفراغ الأمني الذي ساد البلاد بعد سقوط معمر القذافي في انتفاضة دعمتها ضربات جوية لحلف شمال الأطلسي في 2011.

وتشهد ليبيا صراعا وفوضى منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011 إذ تتنافس حكومتان وفصائل مسلحة على السلطة في البلاد.

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري "الحقيقة سلامة تحول إلى معارض... وأصبح جزءا من الأزمة الليبية"، مضيفا أن انتشار القوات في مدينة سبها الجنوبية سيعزز الأمن للسكان وحقول النفط.

وأرسل الجيش الوطني الليبي قوات إلى سبها هذا الأسبوع مما أثار تكهنات بأن القوات قد تكون في طريقها إلى حقل الشرارة الذي يبعد نحو 250 كيلومترا.
وأغلق حقل الشرارة الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 315 ألف برميل يوميا منذ ديسمبر بسبب احتجاج رجال قبائل وحراس يطالبون برواتبهم وبتنمية المنطقة.

وأضاف المسماري للصحافيين في مدينة بنغازي بشرق ليبيا "غسان سلامة يجب أن يتذكر أن هذا واجب وطني مقدس ولن نترك ليبيا مثل لبنان دولة ميليشيات وسلطات متعددة". وغسان سلامة من لبنان.

وقال المسماري إن مسؤول الأمم المتحدة محاط "بخريجين" من تورا بورا، المخبأ الجبلي الأفغاني الذي استخدمه ذات يوم الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن. ولم ترد بعثة الأمم المتحدة على الفور على طلب للتعليق.

ويحاول سلامة إقناع حفتر وغيره من الشخصيات الرئيسية في ليبيا بإجراء انتخابات وطنية. وحفتر على صلة بحكومة موازية في الشرق تعارض الحكومة المعترف بها دوليا والتي تتمركز في طرابلس.

وتسعى الأمم المتحدة جاهدة لتحقيق الاستقرار في ليبيا منذ عام 2011 لكن ليس لها قوات حفظ سلام على الأرض.