الجيش الليبي يربك الجماعات الإرهابية في بنغازي

السبت 2014/11/22
سيتوجّه الجيش لإعادة ترتيب صفوفه بعد إعادة الأمن في المناطق

طرابلس - أكد أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي، أن العقلية العسكرية الليبية أثبتت جدارتها في بنغازي عندما نجحت في حرب الاستنزاف وجر المتطرِّفين إلى خارج المدينة في منطقة بنينا.

وأفاد أن “شباب الأحياء الرافض لطغيان أنصار الشريعة تجنّد لاجتثاث الإرهاب فأربك الجماعات الإرهابية من الداخل ونجح في قطع الإمدادات والمواصلات عليهم”.

وقال “نحن كجيش نفرّق بين أنصار الشريعة وبقايا القاعدة ومن يساندهم ونصنِّفهم على أساس تنظيمات متطرّفة، يمتلكون عقيدة تكفيرية لا تفاوض معها". .وتابع قوله: "بينما نصنِّف قوات فجر ليبيا ومن يساندهم كميليشيات مسلّحة يمكن التفاوض معها، لكنها اتفقت مع المتطرفين في محاربة الديمقراطية، وبالتالي فالبرلمان اعتبرهم مجموعات إرهابية ونحن كعسكريين التزمنا بهذا التوصيف”.

وأشار المسماري، في تصريحات لموقع “بوابة الوسط”، إلى أنه من المُبكّر الحديث عن الخطة العسكرية المتبعة بعد الانتهاء من تطهير بنغازي بشكل كامل، قائلا : “لدينا عدة مدن محتلة من قبل أنصار الشريعة أهمها مدينتا درنة وسرت، كما أنّ هناك بعض الجيوب في مدينة أجدابيا، بالإضافة إلى وجود قوات فجر ليبيا في الجبل والعاصمة طرابلس، وبعد الانتهاء من إعادة الأمن لكل تلك المناطق سيتوجّه الجيش لإعادة ترتيب صفوفه وهيكلة وحداته”.

ونفى الناطق باسم رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي، ما راج حول وصول أسلحة من الخارج للجيش، قائلا: “هناك مخازن فتحت في طبرق وتم توزيع الذخائر على الجيش، كما أنه لا توجد أي مشاركة لقوات خارجيّة بجانب الجيش في حربه على المتطرِّفين ببنغازي، والقوات الخارجية المُتمثِّلة في المسلّحين الأجانب كانت تقاتل مع أنصار الشريعة”.

وأفاد بأن “الجهود العسكرية موجهة الآن نحو ساحات القتال، فلدينا غرفة عمليات الكرامة في بنغازي، وغرفة عمليات الجهة الغربية وغرفة الوِطْية الفرعية التي تم تأسيسها حديثًا، كما أنشأنا غرفة عمليات بني وليد، وغرفة عمليات الوسطى لتجميع العسكريين من سرت إلى منطقة الوشكة، كل هذا العمل يحتاج إلى تخطيط ودعم لوجســتي وعســكري، وهيكلة الــجيش ستكــون بعد المـــعارك وتــحرير ليبيـــا بـــشكل كامـــل”.

2