الجيش الليبي يعيد التمركز في محاور جنوب طرابلس

اللواء أحمد المسماري يؤكد أن الجيش الليبي مستمر في المعركة ولديه القدرة والإمكانيات التي يتطلبها الأمر لتحرير طرابلس من الميليشيات والمرتزقة.
الخميس 2020/05/21
مستمرون في المعركة

طرابلس- أعلن الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري إعادة تمركز وحدات الجيش في محاور جنوب طرابلس ضمن المواجهات ضد مسلحي حكومة الوفاق، في وقت تحاول فيه الميليشيات مدعومة بالسلاح التركي والمرتزقة السوريين مهاجمة مدينة ترهونة.

وقال المسماري إن “القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر قرر إعادة تمركز في بعض محاور مدينة طرابلس ضمن عملية تكتيكية مدروسة جيدًا”.

ونفى الناطق باسم الجيش الأنباء عن انسحاب كلي من طرابلس، مشددًا على أن الخطوة هي مجرد إعادة توزيع القوات وإعادة تموضعها في مراكز قتالية في نقاط محددة ضمن نطاق العمليات.

وتهدف هذه الخطوة إلى فك الالتحام ببعض الأحياء الآهلة بالسكان في طرابلس خلال أيام العيد حتى لا يتم استهداف المدنيين من قبل الميليشيات الإرهابية والمتطرفين.

و أكد الجيش الليبي أنه مستمر في المعركة ولديه القدرة ولديه الإمكانيات التي يتطلبها الأمر لتحرير طرابلس من الميليشيات والمرتزقة السوريين والأتراك، في وقت تسعى فيه الميليشيات إلى مهاجمة مدينة ترهونة.

الطائرات التركية المسيرة لعبت دورا رئيسيا في تقدم قوات حكومة الوفاق في الأسابيع القليلة الماضية

ولا يزال الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر يحتفظ بكامل شرق ليبيا ومعظم الجنوب، بما في ذلك معظم المنشآت النفطية، لكن وجوده في شمال غرب البلاد، حيث يتركز أغلب سكان ليبيا، تعرض لضغوط شديدة بعد أن حققت ميليشيات الوفاق تقدما على الشريط الساحلي الغربي.

وقال المتحدث باسم قوات الوفاق محمد قنونو وفق تصريح نشره على حساب “تويتر” التابع للمركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب”، التي أطلقتها الميليشيات في مواجهة تقدم الجيش الليبي لتحرير العاصمة طرابلس، أنه تم الأربعاء توجيه 5 ضربات جوية في مدينة ترهونة جنوب العاصمة طرابلس استهدفت معدات عسكرية.

ولعبت الطائرات التركية المسيرة والدفاعات الجوية دورا رئيسيا فيما يبدو في تقدم قوات حكومة الوفاق في الأسابيع القليلة الماضية، مع ورود أنباء متكررة عن تعرض سلاسل إمدادات الجيش الوطني الليبي القادمة من الشرق لضربات.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الأربعاء، إنه نتيجة للتدريب والمشورة التركية “تغير التوازن بشكل كبير في ليبيا”. وأشار أكار إلى مواصلة أنشطة التدريب والتعاون والاستشارات العسكرية في ليبيا، وسط صمت دولي محيّر عن العبث التركي في ليبيا.

4