الجيش الليبي يلتزم بوقف إطلاق النار متوعدا المتشددين بالملاحقة

الاثنين 2015/01/19
الليبيون ينتظرون نتائج مفاوضات جنيف

طرابلس - أعلنت القيادة العامة للجيش الليبي، أمس الأحد، التزامها بوقف إطلاق النار استجابة لتوصيات حوار جنيف الذي جمع، نهاية الأسبوع الماضي برعاية الأمم المتحدة، الأطراف الليبية المتنازعة بغية الوصول إلى حل سياسي للأزمة المتفاقمة.

وقالت القيادة العامة للجيش في بيان رسمي لها: “نعلن وقف إطلاق النار بدء من منتصف ليلة الأحد في البر والبحر والجو على كل الجبهات”، لكنها استثنت من ذلك “عمليات ملاحقة الإرهابيين الذين لا يعترفون بحق الليبيين في بناء دولتهم الوطنية ولا يقرون بالأسس الديمقراطية التي تقوم عليها هذه الدولة”.

وأضافت القيادة في بيانها أنها “مستمرة في عمليات الاستطلاع لمنع تغيير الأوضاع على الجبهات وكذلك منع نقل السلاح والذخائر والأفراد برا أو بحرا أو جوا إليها”.

وأكدت أنها “أعطت قطاعاتها حق الدفاع عن النفس حال تعرضها لأي هجوم مسلح”، مشيرة إلى أنها تعتبر وقف إطلاق النار “فرصة ثمينة لانسحاب القوات المعتدية إلى داخل مناطقها”.

وقال العقيد أحمد المسماري الناطق باسم رئاسة الأركان، إن قرار القيادة العامة للجيش الوطني جاء لمواكبة ما يجري في جنيف، احترامًا للمفاوضات القائمة خاصة مع الأطراف التي لا تؤيد الإرهاب، والتي أمرت بدورها بوقف إطلاق النار، وقررت المشاركة في الحوار.

ونشرت ميليشيا “فجر ليبيا” في وقت سابق، بيانًا على صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك” رفضت فيه حوار جنيف وقالت إنها ستضرب بمخرجاته عرض الحائط، إلا أن هذا الموقف لم يستمر، حيث أعلنت نهاية الأسبوع، موافقتها على الوقف الفوري لإطلاق النار، استجابة لمطالب المجتمع الدولي ومنظماته الداعية إلى وقف إطلاق النار والبحث عن مسار يفضي إلى حل سلمي.

وانطلقت الأربعاء الماضي في مقر الأمم المتحدة ‏في جنيف أولى جلسات الحوار بين الأطراف الليبية التي قبلت التفاوض، وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون: “إنّ هدف حوار جنيف هو تشكيل حكومة وفاق وطني تمثل جميع الليبيين، وذلك للوصول إلى تسوية سياسية مقبولة، ووقف الاقتتال الدائر بين الأطراف المتنازعة”.

2