الجيش الليبي ينفي وجود "الجيش المصري الحر" في بلاده

السبت 2014/03/22
الجيش الليبي يؤكد أنه لن يسمح باستعمال أراضيه كمعسكرات لتقويض الأمن بدولة مصر

طرابلس - نفى الجيش الليبي دخول أي مسلحين من مصر إلى الأراضي الليبية، أو إقامة أيّة معسكرات لمجموعات عسكرية أجنبية، داخل الحدود الشّرقية، تسعى لإسقاط نظام الحكم الحالي في مصر.

وخلال الأيام الماضية، اتهمت وسائل إعلام مصرية من أسمتهم “مسلحين تابعين لتنظيم القاعدة ومتحالفين مع جماعة الإخوان المسلمين”، التي ينتمي لها الرئيس المعزول محمد مرسي، وصنفتها القاهرة “جماعة إرهابية”، بإقامة معسكرات لتدريب المسلحين بشرقي ليبيا تحت اسم “الجيش المصري الحر”، على غرار “الجيـــش السوري الــحر”، بهدف تنفيذ عمليات إرهابيّة لتقويــض نظام الحكـــم في مصر، دون أن تقدّم دليلا عــلى ذلك.

وردا على هذه الاتهامات، قال علي الشيخي، الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي، أمس الأوّل، “لا صحة لوجود معسكرات تحوي مسلحين مصريين على الأراضي الليبية”، واصفا العلاقة مع الجانب المصري بـ”الجيدة”.

وأضاف علي الشيخي “لا يمكن التدخل بالشؤون المصرية إطلاقاً”، داعياً كلّ من “يمتلك أدلة أو إثباتات على ذلك”، إلى “أن يقدمها للحكومة الليبية لتتّخذ التدابير اللازمة بشأنها”.

وبيّن الشيخي أنه “لا يمكن إطلاقاً أن يتهاون الجيش الليبي، أو الحكومة، في مثل هذه الأمور”، مؤكدا أن الجانب الليبي “لن يسمح باستعمال أراضيه كمعسكرات لتقويض الأمن بدولة مصر”.

في السياق ذاته، نفى مسؤولان في الحدود الليبية، دخول أي مسلحين من مصر إلى الأراضي الليبية، أو إقامة أية معسكرات لمجموعات أجنبية في المناطق الشرقية من ليبيا.

وقال المقدم محمد الحبوني، مسؤول عن الحدود بين ليبيا ومصر، “ما تناقلته وسائل الإعلام المصرية حول دخول مسلحين مناهضين للنظام المصري الحالي إلى الأراضي الليبية، لإقامة معسكرات تدريبية في شرقها، عار من الصحة تماما”.

وأرجع المسؤول الليبي ما نقلته وسائل إعلام مصرية عن دخول مسلحين لشرق ليبيا، إلى مشاركة جماعة الإخوان في ليبيا في الحكم، وبالتالي “يتم الترويج إلى أنها تدعم جماعة الإخوان في مصر ضد النظام الحاكم الحالي، الذي أسقط حكم الإخوان هناك”.

وفي السياق ذاته، أكد العقيد سليمان حامد، رئيس المجلس العسكري لمدينة الكفرة الليبية (جنوب شرق)، عدم وجود أي مسلحين داخل الصحراء الليبية.

وقال حامد إن “الدوريات الأمنية التابعة للمجلس العسكري تخرج بشكل دوري للصحراء، ولم تعثر على أي مسلحين غير ليبيين”.

2