الجيش المصري يحبط محاولة اختراق حدوده الغربية

الجمعة 2017/09/29
مواصلة استراتيجية حماية الحدود

القاهرة - أحبط الجيش المصري محاولة جديدة لاختراق حدوده الغربية، ونجح في تدمير عشر سيارات محملة بالأسلحة.

وجاء في بيان على موقع وزارة الدفاع المصرية على الإنترنت أن القوات الجوية استهدفت السيارات بناء على معلومات أفادت بتجمع “عدد من العناصر الإجرامية تستعد للتسلل إلى داخل الحدود المصرية باستخدام عدد من سيارات الدفع الرباعي”.

وأضاف البيان أن القصف أسفر عن تدمير “عشر سيارات دفع رباعي محملة بكميات من الأسلحة والذخائر والمواد المهربة. كما تقوم القوات بملاحقة وضبط العناصر الإجرامية”.

وتشن القوات المصرية حملة منذ أربع سنوات بمعاونة الشرطة على متشددين موالين لتنظيم الدولة الإسلامية ينشطون في محافظة شمال سيناء المتاخمة لإسرائيل وقطاع غزة وقد نفذوا أيضا في الفترة الماضية هجمات في مناطق أخرى من البلاد.

وتشكل الحدود الغربية وقطاع غزة أحد أبرز التحديات أمام الجيش المصري، الذي يواجه حرب عصابات في شبه الجزيرة سيناء.

ومعلوم أن الوضع بغزة والانفلات بليبيا شكلا رافدا أساسيا للجماعات الجهادية في مصر، ولئن نجحت القاهرة في الفترة الأخيرة في تحييد القطاع الفلسطيني نسبيا، عبر تعزيز العلاقة مع حماس ورعاية مصالحة بينها وفتح، إلا أن الوضع الليبي المجاور مازال يثير قلقها.

وكشف تقرير لهيئة الاستعلامات التابع للرئاسة المصرية، مؤخرا، أن الأجهزة الأمنية بمصر تمكنت من خفض معدلات العمليات الإرهابية في سيناء خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 21 ضعفًا مقارنة بنفس الفترة من عام 2015.

وأوضحت الهيئة، أنه خلال النصف الأول من عام 2017 جرى تنفيذ قرابة 25 عملية إرهابية على مستوى البلاد، منها 6 عمليات في سيناء، مقارنة بـ532 عملية إرهابية، منها 120 عملية في سيناء خلال النصف الأول من عام 2015.

وعزت الهيئة تراجع العمليات في سيناء بشكل خاص إلى سيطرة قوات الأمن على القرى التي كانت تتمركز بها عناصر التنظيمات الإرهابية، وإعادة الانتشار، والسيطرة على مناطق استراتيجية تتحكم في الطرق بين المناطق المختلفة.

ويرى خبراء عسكريون أن التحسن التدريجي للوضع في سيناء لا يمكن فقط ربطه بجهود القوات على الأرض، بل أيضا هناك عوامل مهمة ساهمت في هذا التحسن ولعل من بينها التفاهمات المصرية مع حركة حماس.

2