الجيش المصري يضرب بيد من حديد أوكار التنظيمات المتطرفة

السبت 2014/10/11
الجيش المصري يتمكن من قتل وإصابة العشرات من المتطرفين خلال أسبوع

القاهرة- حقق الجيش المصري خلال الفترة الأخيرة نجاحات هامة في حربه على الإرهاب، التي بدأها في صائفة العام الماضي.

ولعل آخر هذه النجاحات التي حصدها الجيش قتله لواحد وعشرين “عنصرا إرهابيا” واعتقاله لست وثلاثين آخرين، وذلك خلال حملة مداهمات نفذها خلال الأسبوع الأخير في أربع محافظات بالبلاد.

وقال العميد محمد سمير، المتحدث باسم الجيش المصري، في بيان نشره أمس الجمعة، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، إن عناصر من الجيش تمكنت عبر حملة مداهمات نفذتها في محافظات شمال سيناء والإسماعيلية وبورسعيد (شمال شرق) والدقهلية (دلتا النيل) خلال الفترة بين 3 أكتوبر الجاري وحتى يوم الخميس المضي، من “قتل 21 من العناصر الإرهابية، نتيجة تبادل إطلاق النيران مع القوات”.

وأكد أن من بين القتلى عنصرين خطيرين هما حامد أبو فريج ويوسف أبو عيطة، مضيفا، أنه “تم ضبط 36 فردا من العناصر الإرهابية والإجرامية شديدة الخطورة”.

وأشار المتحدث باسم الجيش إلى أن “عناصر من القوات المسلحة نجحت في تدمير 11 فتحة نفق بمدينة رفح بشمال سيناء (شمال شرقي مصر على الحدود مع قطاع غزة)”.

كما أفاد محمد سمير بأنه تم “ضبط عدد (لم يحدده) من الأسلحة والذخائر وكميات كبيرة (لم يحددها) من المواد المتفجرة والسيارات والدراجات البخارية التي يتم استخدامها في تنفيذ العمليات الإرهابية”.

وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة، حملة عسكرية موسعة، بدأتها نهاية أغسطس من العام الماضي، لتعقب ما تصفها بالعناصر “الإرهابية”، و”التكفيرية” و”الإجرامية” في عدد من المحافظات وعلى رأسها شمال سيناء، تتهمها السلطات المصرية بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت عناصر شرطية وعسكرية ومقار أمنية، تصاعدت عقب عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو عام 2013.

هذه الحملة بدأت تعطي أكلها، خلال الأشهر الأخيرة، من خلال تراجع منسوب العنف والعمليات الانتحارية إلى أدنى مستوياتها، رغم عدم زوال خطر المجموعات المتشددة التي تعاني حالة ارتباك كبرى بدت جلية من خلال ارتكابها لعمليات ذبح وقطع للرؤوس في حق مدنيين في سيناء خلال الشهر الماضي في مسعى لترويع المواطنين.

4