الجيش المصري يضيق الخناق ويقتل عددا من متشددي سيناء

الجمعة 2013/10/18
كمين للمتشددين يودي بحياة 6 منهم

القاهرة- لقي 6 مسلحين مجهولين مصرعهم، أمس، عندما كانوا بصدد شن هجوم على نقاط تمركز أمنية تابعة للجيش المصري وقوات الأمن بمدينة العريش في شمال سيناء.

وذكر التلفزيون المصري أن «قوات الجيش تقوم حالياً بحملة أمنية في جنوب مدينة العريش (مركز محافظة شمال سيناء) حيث قتلت 6 مسلحين بعد أن رصدت مجموعتهم تحاول الهجوم على قوات الجيش هناك».

وأشار إلى أن اشتباكاً وقع بين المسلحين وقوات الجيش بالقرب من كمين «أبو سكر» جنوب العريش ما أسفر عن مقتل المسلحين الـ6. وذكر شهود عيان بمنطقة المزارع خلف مطار العريش بمحافظة شمال سيناء، أن عددا من المسلحين قتلوا برصاص قوات الأمن أثناء قيامهم بالإعداد لهجوم على نقطة أمنية قرب المطار.

وقال الشهود إن سيارة «لاند كروزر» يستقلها نحو 6 أشخاص مسلحين توقفت في المنطقة للإعداد لعملية هجوم على أفراد الكمين، لكن قوات الأمن رصدتهم وأطلقت النيران باتجاههم، مما أدى إلى مصرع العناصر المسلحة، وجرى تمشيط المنطقة بحثا عن مسلحين آخرين.

هذا وتمكنت قوات الأمن المصري، في وقت سابق، من تدمير 8 «عشش» و7 منازل و3 دراجات بخارية للإرهابيين، وذلك في حملة أمنية موسعة جنوبي الشيخ زويد ورفح بشمال سيناء للقضاء على البؤر الإرهابية .

وذكرت مصادر أمنية أنه تم أيضًا تدمير عدد من الأنفاق المستخدمة في تهريب السلع والبضائع وتسلل الأفراد بين مصر وقطاع غزة.. كما تم ضبط 10 آجورات معبأة بمخدر الـ»بانجو».

وأوضحت مصادر أمنية أن الجيش أحبط العديد من المخططات خلال الأيام السابقة لمحاولة بعض الجماعات المسلحة نقل نشاطها وأماكن تمركزها من شمال سيناء إلى جنوب سيناء وتحديدا التمركز في منطقة ''رأس سدر'' وكذلك محاولتها النزوح إلى مدن القناة باستخدام بطاقات رقم قومي مزورة بشكل دقيق جدا تحضر لها من غزة عبر الأنفاق.

وأكد مصدر مسؤول أن الأجهزة الأمنية مستمرة في هدم وتدمير أوكار الإرهاب وكافة البؤر الإرهابية.. علاوة على هدم وتدمير الأنفاق وإغلاقها لمنع التهريب إلى القطاع.. مشيرًا إلى أنه تم خلال الفترة الماضية هدم وتدمير نسبة كبيرة منها. ونجحت قوات الأمن منذ بدء تنفيذ المرحلة الحالية من عملياتها في شمال سيناء قبل نحو 6 أسابيع في قتل عشرات المتشدِّدين وتوقيف مئات آخرين.

4