الجيش المصري يفقد جنودا ويقتل عشرات التكفيريين في سيناء

مقتل سبعة عسكريين وتصفية 59 تكفيريا والقبض على 142 فردا من العناصر الإجرامية في عملية عسكرية شاملة لتطهير البؤر الإرهابية.
الثلاثاء 2019/01/22
تواصل الجهود للقضاء على بؤر الإرهاب

القاهرة - أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية، الثلاثاء، مقتل سبعة عسكريين والقضاء على 59 تكفيريا أثناء الاشتباك وتطهير البؤر الإرهابية.

وقالت القيادة، في البيان رقم 31 للعملية الشاملة "سيناء 2018" التي تم إطلاقها فبراير الماضي، إنه تم القضاء على 44 فردًا تكفيريًا، عثر بحوزتهم على عدد من البنادق مختلفة الأعيرة وعبوات ناسفة معدة للتفجير وحزام ناسف بنطاق الجيشين الثاني والثالث.

وأشارت إلى أنه في ضربة استباقية لقوات الشرطة المدنية، تم تنفيذ عملية نوعية بواسطة عناصر الأمن الوطني، أسفرت عن القضاء على 15 فردًا تكفيريًا شديدي الخطورة.

وحسب القيادة، جرى القبض على 142 فردًا من العناصر الإجرامية والمطلوبين جنائيًا والمشتبه بهم، وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.

ولفتت إلى ضبط وتدمير والتحفظ على 15 سيارة تستخدمها العناصر الإرهابية، و43 دراجة نارية بدون لوحات معدنية خلال أعمال التمشيط والمداهمة، مشيرة إلى استهداف وتدمير القوات الجوية لعدد 56 عربة دفع رباعي تستخدمها العناصر التكفيرية بالإضافة إلى تدمير مخبأين للعناصر التكفيرية.

 

وقالت إنه جرى اكتشاف وتدمير عدد من المخابئ والأوكار لإيواء العناصر الإرهابية عثر بداخلها على كميات من مواد الإعاشة وعدد من الأسلحة والذخائر مختلفة الأعيرة وكميات من قطع غيار السيارات بشمال ووسط سيناء .

وأشارت إلى اكتشاف وتفجير عناصر المهندسين العسكريين لعدد 242 عبوة ناسفة تم زراعتها لاستهداف قوات المداهمات على طرق التحرك بمناطق العمليات ، فضلا عن قيام عناصر المهندسين العسكريين بشمال سيناء باكتشاف وتدمير 6 فتحات أنفاق.

وقالت القيادة إنه "نتيجة للأعمال القتالية الباسلة لقواتنا المسلحة بمناطق العمليات تم استشهاد ضابط و6 جنود أثناء الاشتباك وتطهير البؤر الإرهابية".

وكان الطيران الحربي المصري قد شنّ خلال الأيام الأخيرة أوسع عملية قصف جوي على أهداف متفرّقة على طول محافظة شمال سيناء، من مدينة رفح شرقاً وحتى مدينة بئر العبد غرباً، للتغطية على إخفاق العملية الهادفة إلى القضاء على تنظيم "ولاية سيناء" الموالي لتنظيم "داعش"، والذي نجح مؤخراً في تنفيذ العديد من الهجمات على قوات الجيش، في مناطق متفرّقة من سيناء.

وتم إطلاق العملية العسكرية الشاملة بعدما كلف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في نهاية نوفمبر 2017 الجيش والشرطة بـ"استخدام كل القوة الغاشمة ضد الإرهاب، حتى اقتلاعه من جذوره".

وجاء التكليف بعد أيام من هجوم يُصنَّف على أنه الأكبر من حيث أعداد الضحايا، شنه مسلحون يُعتقد على نطاق واسع أنهم ينتمون لداعش، وأسفر عن سقوط 311 قتيلا وإصابة العشرات خلال أداء صلاة الجمعة في مسجد الروضة بمركز بئر العبد بشمال سيناء.