الجيش النيجيري يحرر سيدات وفتيات أخريات من قبضة "بوكو حرام"

الخميس 2015/04/30
مصير مجهول لفتيات تشيبوك المخطوفات

أبوجا- حررت القوات النيجيرية سيدات وفتيات أخريات من قبضة جماعة "بوكو حرام" شمالي البلاد، ولكن لم يتم الإعلان عن عدد من تم تحريرهن بالتحديد حتى الآن.

وقال المتحدث باسم الجيش النيجيري، ساني عثمان، الخميس إن جنديا لقي حتفه في العملية العسكرية التي قامت بها القوات النيجيرية في غابة "سامبيسا"، وقتلت امرأة خلال المعارك فيما أصيب ثمانية رهائن آخرين بجروح.

وأضاف المتحدث أن المئات من مقاتلي جماعة "بوكو حرام" سقطوا خلال المعارك التي استمرت طوال ساعات.

وقال كريس اولوكولايدى المتحدث باسم الجيش في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر انه لم يتضح بعد ما إذا كانت الطالبات اللواتي اختطفن من بلدة تشيبوك منذ اكثر من عام كن من بين المفرج عنهن أم لا. ويقوم المسؤولون بإجراء مقابلات مع الفتيات والنساء لتحديد هويتهن.

وكان الجيش النيجيري اعلن في 28 ابريل انه قام بتحرير مئتي فتاة و93 امرأة من معقل لجماعة بوكو حرام الاسلامية، ولكن من دون ان يؤكد ما اذا كان بعضهن من الفتيات اللواتي خطفن في شيبوك قبل عام.

وفي 14 ابريل 2014، خطف اسلاميو بوكو حرام 276 طالبة من مدرسة شيبوك نجحت 57 منهن في الفرار خلال الساعات التي اعقبت الخطف في حين لا يزال مصير الباقيات مجهولا.

وعلى الرغم من نجاح الجيش النيجيري مؤخرا في استعادة عدة مناطق كانت تخضع لسيطرة بوكو حرام التي استولت سابقا على مناطق واسعة بولايات أداماوا، وبورنو، ويوبي شمال شرقي البلاد، تظل الجماعة المتشددة مصدر قلق أمني كبير في شمال شرقي البلاد.

وتقاتل نيجيريا منذ أكثر من 6 سنوات جماعة بوكو حرام المتمردة التي حصدت عملياتها حياة عشرات الآلاف، وشردت أكثر من 6 ملايين شخص على الأقل، ودمرت البنية التحتية في أجزاء كثيرة من البلاد.

وفي خطاب الفوز بالرئاسة، الذي ألقاه الرئيس النيجيري، محمد بخاري، مطلع الشهر الجاري، تعهد بمحاربة كل من الجماعة المسلحة، والفساد الحكومي، كما تعهد بتحقيق الديمقراطية والمصالحة في البلد الأفريقي الذي يعاني من الإرهاب.

1