الجيش النيجيري يرجح مقتل زعيم بوكو حرام بعد إصابته

الأربعاء 2013/08/21
الحركة لم تعلق بعد حول خبر مقتل زعيمها

كيب تاون – صرح الجيش النيجيري بأن أبو بكر شيكاو زعيم حركة بوكو حرام «ربما يكون توفي».

وتبين كذب تقارير سابقة عن وفاة شيكاو ولم يرد تأكيد من مصدر مستقل لرواية الجيش.

وفي بيان قال الجيش إن شيكاو الذي يعتبر مسؤولا عن سلسلة هجمات قاتلة على أهداف أمنية وكنائس في نيجيريا وهي أكبر منتج للنفط في أفريقيا أصيب خلال تبادل لإطلاق النار قرب أحد معسكرات الجماعة في غابة سامبيسا بولاية بورنو بشمال شرق البلاد يوم 30 يونيو حزيران.

وقال البيان الذي أصدرته القاعدة العسكرية في مدينة ميدوجوري الشمالية الشرقية إن شيكاو نقل عبر الحدود إلى الكاميرون حيث من المعتقد أنه مات خلال الفترة من 25 من يوليو تموز إلى 3 من أغسطس.

ويشار إلى أن شيكاو مطلوب القبض عليه دوليا كما أن الولايات المتحدة الأميركية رصدت مكافأة قدرها 7 ملايين دولار مقابل اعتقاله فى حزيران/ يونيو الماضي .

وقال ساجير موسى المتحدث باسم قوة المهام المشتركة فى ولاية بورنو شمال شرق البلاد «كشفت التقارير الاستخباراتية التى اطلعت عليها قوة المهام المشتركة وعملية استعادة الأمن أن أبو بكر شيكاو زعيم حركة بوكو حرام الإرهابية ربما يكون توفي».

ولكن حركة بوكو حرام قد أصدرت شريطا مصورا مطلع هذا الشهر لشيكاو يزعم فيه مسؤولية الحركة عن شن هجومين على معسكرين تابعين للجيش في مالام فاتوري بولاية بورنو في الرابع من آب/ أغسطس الجاري ويدعو للحرب ضد نيجيريــا وأميركــا.

ورغم أن الشخصية التي ظهرت في الفيديو تبدو مثل الشخصية التي ظهرت في تسجيلات سابقة إلا أن الجيش قال إنه مزيف.

وقال بيان من الجيش «أحدث فيديو… صوره محتال لخداع أعضاء الجماعة لمواصلة الإرهاب ولخداع العقول الساذجة».

ويشار إلى أن بورنو إحدى الولايات الشمالية الثلاثة التي فرضت عليها الحكومة حالة الطوارئ في آيار/ مايو الماضي لمواجهة هجمات بوكو حرام. ويذكر أنه منذ 2009 لقي نحو 1500 شخص حتفهم في هجمات لبوكو حرام التي تقاتل من أجل إقامة دولة إسلامية في المنطقة .

وتريد بوكو حرام تطبيق الشريعة الإسلامية بشمال نيجيريا. وباتت الجماعة إلى جانب جماعات إسلامية خرجت من عباءتها أكبر تهديد للاستقرار في نيجيريا.

ورغم أن مقتل شيكاو سيكون ضربة لعمليات بوكو حرام فإن الجماعة تتكون من عدة فصائل دون هيكل قيادي متجانس. ويعتقد أن جماعات تابعة لبوكو حرام مثل جماعة أنصار المسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة التي أعلنت مسؤوليتها عن خطف وقتل غربيين تعمل بشكل مستقل.

5