الجيش اليمني بين مطرقة الحوثيين وسندان المتطرفين

الأحد 2014/06/29
الجيش اليمني يكثف عملياته ضد بؤر القاعدة

صنعاء - شنت، عناصر تنتمي لتنظيم القاعدة هجوما جديدا على الجيش اليمني جنوب شرق البلاد، ما أدى إلى سقوط قتيلين، و3 جرحى، بحسب مسؤول عسكري.

ووقع هذا الهجوم فجر السبت في محافظة حضرموت واستمر ساعة، بحسب المسؤول الذي أشار من جهة أخرى إلى مقتل أربعة مهاجمين.

وحصلت هذه الصدامات بعد يومين على هجوم لمجموعة من تنظيم القاعدة على مطار سيئون – ثاني كبرى مدن محافظة حضرموت – والذي لقي خلاله ثمانية جنود وتسعة مدنيين مصرعهم.

ووقع الهجوم في حين كانت طائرة تحط في المطار، لكن عملية إجلاء الركاب نجحت واستعاد الجيش لاحقا سيطرته على المطار.

وتوفر محافظة حضرموت المضطربة العديد من المخابئ لعناصر الفرع اليمني في القاعدة الذي تعتبر الولايات المتحدة أنه الأخطر في التنظيم المتطرف.

وفي خطاب أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن “واجبنا الوطني والديني يفرض علينا جميعا أن نكون يداً بيد وعلى قلب رجل واحد في محاربة الإرهاب واستئصال شأفته الخطيرة، لأن معركتنا الواسعة ضد الإرهاب مستمرة”.

وأضاف أن “اليمن بجيشه وأمنه وشعبه يحارب الإرهاب نيابة عن العالم، ومعركتنا التي تصدّرتها القيادات العسكرية، وكانت في الصفوف الأولى لحملة الجيش والأمن بمؤازرة الشعب بكل فئاته لم تدك أوكار الإرهاب في محافظتي أبين وشبوة وحضرموت والبيضاء وتلاحق قياداتها ومخططي الاغتيالات في صنعاء فحسب وإنما أجهضت مشروع الإرهابيين في إقامة معسكر تدريب عالمي لهم في اليمن”.

وشن الجيش اليمني في نهاية أبريل هجوما ضد مواقع القاعدة في أبين وشبوة المجاورتين، إلا أن عودة المعارك مع الحوثيين ساهمت في تشتيت قواه.

ومثال ذلك أن الهجوم الأخير من القاعدة جاء بالتوازي مع مواجهات اندلعت السبت بين مقاتلين من قبائل موالية للحكومة ومتمردين حوثيين قرب العاصمة اليمنية صنعاء، فيما اندلعات معارك عنيفة بين الجيش والجماعة في عمران.

ويتهم الحوثيون من جماعة أنصار الله بأنهم يسعون إلى السيطرة على أكبر قدر ممكن من الأراضي خارج معاقلهم في شمال اليمن استباقا لتحويل البلاد إلى دولة اتحادية من ستة أقاليم.

وتدور مواجهات في عمران منذ مطلع فبراير، أدت إلى سقوط 150 قتيلا، وسيطر المتمردون الحوثيون على عدة مدن من محافظة عمران ونجحوا بطرد قبيلة آل الأحمر، وهم زعماء قبيلة حاشد النافذة ومعقلها عمران.

3