الجيش اليمني يستعيد معسكر الصولبان من مسلحي القاعدة

الثلاثاء 2016/07/05
القوات الحكومية تطوق المبنى وتحاصر الجهاديين

عدن – قالت مصادر أمنية إن نحو 26 قتيلا سقطوا في هجوم على قاعدة عسكرية على مقربة من المطار الدولي في مدينة عدن جنوب البلاد.

وقال العميد ناصر السريع قائد معسكر الصولبان مقر قوات الأمن الخاصة إن "قوات الأمن والجيش استعادت السيطرة على القاعدة بعد صدها الجهاديين الذين قتل عدد كبير منهم في المعارك".

وأضاف أن قوات التحالف العربي التي تعمل في اليمن لدعم القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي ساعدت في استعادة السيطرة على القاعدة، دون أن يذكر أي حصيلة للخسائر البشرية.

وكانت مصادر عسكرية وأمنية ذكرت في وقت سابق أن مسلحين يرجح أنهم جهاديون تحصنوا الأربعاء في المبنى الرئيسي لهذه القاعدة العسكرية في عدن كبرى مدن جنوب اليمن، بعد مهاجمتها بسيارتين مفخختين ما أسفر عن سقوط عشرة قتلى في صفوف القوات الحكومية.

وأشارت تقارير سابقة إلى أن عشرة جنود يمنيين على الأقل قتلوا وأصيب عشرات بجروح الأربعاء عندما فجر مهاجمان انتحاريان سيارتين ملغومتين عند قاعدة عسكرية في مدينة عدن بجنوب اليمن.

وبدأ الهجوم صباح الاربعاء باستهداف القاعدة المجاورة لمطار عدن الدولي بسيارتين مفخختين، كما قال مصدر عسكري آخر.

وقال هذا المصدر ان المهاجمين فجروا سيارة مفخخة عند مدخل القاعدة مما فتح الطريق لآلية ثانية اقتحمت القاعدة وانفجرت في داخلها، مما ادى الى مقتل سبعة عسكريين على الاقل. وكانت الحصيلة السابقة تتحدث عن مقتل ستة عسكريين في الهجوم.

وذكر شهود عيان ان تعزيزات عسكرية نقلت الى القاعدة الواقعة في حي خور مكسر الذي تطوقه قوات الامن.

ويأتي الهجوم على القاعدة الاربعاء في اول ايام عيد الفطر في اليمن.

وذكرت المصادر أن العناصر المهاجمة نجحت في احتلال عدد من المباني في قاعدة الصولبان قبل أن يقتلوا بعد أربع ساعات من الاشتباكات.

ولم يصدر إعلان مسؤولية عن الهجوم، لكن تنظيم الدولة الإسلامية نفذ هجوما مماثلا في مدينة المكلا الساحلية الجنوبية في 27 يونيو الماضي.

ووقعت سلسلة تفجيرات في الآونة الأخيرة نفذها على الأرجح تنظيم الدولة الإسلامية في السعودية وتركيا وبنغلادش والعراق.

وينشط في اليمن متشددون من القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية الذين يسيطرون على المزيد من الأراضي ويكتسبون حرية أكبر في الحركة مستفيدين من الحرب الدائرة منذ أكثر من عام بين قوات الحكومة ومليشيات الحوثيين المتحالفين مع إيران والذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

واستغل تنظيم القاعدة الفراغ الأمني للسيطرة على مناطق في جنوب اليمن وشرقه في حين شن تنظيم الدولة الإسلامية عدة هجمات على قوات الأمن.

وقتل 38 شخصا في ثلاثة تفجيرات منسقة شنها متشددو تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة المكلا الساحلية بجنوب اليمن في 27 يونيو الماضي.

وفي سياق منفصل قال مسؤولون محليون في مدينة مأرب إن الحوثيين أطلقوا ليل الثلاثاء صاروخ كاتيوشا على مشارف المدينة مما أسفر عن مقتل سبعة أطفال تتراوح أعمارهم بين خمس وتسع سنوات.

1