الجيش يجهض محاولات الاختراق الأمني للجزائر

الثلاثاء 2016/03/29
استنفار جزائري

الجزائر - أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أن قوات الأمن قتلت، الاثنين، إسلاميا مسلحا في شرق الجزائر، وهو ما يرفع عدد الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم في الجزائر إلى 12 في ظرف أسبوع.

وقالت الوزارة على موقعها الإلكتروني إن الإسلامي قتل خلال عملية شنها الجيش على منطقة تادمايت (80 كلم شرق العاصمة)، وبعد يومين من عملية مشابهة في المنطقة نفسها أسفرت عن مقتل 3 إرهابيين آخرين.

ويؤكد مراقبون أن التنظيمات الإرهابية فشلت خلال الأسابيع الأخيرة، في تحقيق أي اختراق أمني للجزائر، بسبب الصلابة التي يبديها الجيش الجزائري في التعامل مع المخاطر الأمنية والعسكرية المحيطة بالجزائر، خاصة على الحدود الشرقية والجنوبية، مما مكنه من إجهاض عدة عمليات عسكرية، أرادت لها القاعدة وداعش التنفيذ الاستعراضي من أجل استقطاب الأضواء الإعلامية، وتحقيق جزء من الأجندة الذي يعكفان على تنفيذه.

وجاء السقوط المتتالي للعناصر الجهادية في عدد من محافظات البلاد، من طرف وحدات الجيش، في سياق عملية استنفار قصوى أمرت بها قيادة الجيش، بعد تنامي الأخطار الأمنية والعسكرية على الحدود، حيث تم إجهاض عدد من العمليات المسلحة، كانت فصائل القاعدة وداعش بصدد تنفيذها.

فمباشرة بعد تحييد أمير لتنظيم داعش كان ينوي تنفيذ عملية انتحارية، بمحافظة تيبازة (60 كلم غربي العاصمة) منذ أسابيع، أجهضت وحدة للجيش محاولة اختراق المنشأة الغازية “الخرابشة” الواقعة في أقصى جنوب البلاد، من طرف فصيل تابع لتنظيم القاعدة، حاول استهداف القاعدة بصورايخ تقليدية الصنع في غضون الأسبوع الماضي.

وشكلت هذه العمليات، إلى جانب حجز كمية من الأسلحة الحديثة، في محافظة وادي سوف الحدودية، فشلا ذريعا للتنظيمات الإرهابية في تحقيق اختراق أمني للجزائر، حيث باءت جميع محاولاتها الأخيرة بالفشل، وفقدت على إثرها عناصر مهمة.

وتنفذ السلطات الجزائرية عملية تعبئة واسعة إلى جانب عملية الاستنفار القصوى، وبالإضافة إلى خطب الجمعة الموحدة خلال الأسبوع الماضي، تعمل إدارات الشرطة والدرك على التقرب من المواطنين عبر التواصل معهم بواسطة الرسائل الخاصة، للإبلاغ عن أي خطر أو شكوك تحوم حول وضعية ما، كما تتهيأ جمعيات أهلية على غرار الكشافة والهلال الأحمر الجزائري، لتنظيم قوافل تعبئة وتواصل مع سكان المناطق الحدودية، لدعمها والوقوف بجانبها وحضها على التعاون مع وحدات الجيش والأمن المرابطة على الشريط الحدودي.

4