الجيش يسيطر "بالكامل" على الوضع في الكونغو الديموقراطية

الثلاثاء 2013/12/31
جمهورية الكونغو الديمقراطية تؤكد أن الوضع الأمني بات تحت السيطرة

كينشاسا ـ أعلن وزير الدفاع في جمهورية الكونغو الديموقراطية الكسندر لوبا نتامبو ان الوضع بات تحت سيطرة الجيش "بالكامل"، بعد سلسلة هجمات استهدفت خصوصا العاصمة كينشاسا ولوبومباشي، ثاني كبرى مدن البلاد.

وقال وزير الدفاع لوبا نتامبو للصحافيين خلال زيارة للمواقع التي استهدفتها هجمات في كينشاسا "نسيطر بالكامل على الوضع. المسألة الان تكمن في معرفة من هم المهاجمون. انه سؤال لا استطيع الرد عليه الان في الوقت الذي نجري فيه التحقيق".

وذكر صحافي من وكالة فرانس برس ان الرئيس الكونغولي جوزف كابيلا عاد صباح الثلاثاء الى كينشاسا قادما من لوبومباشي.

وحطت طائرة الرئيس في مطار ندجيلي احد ثلاثة مواقع -- مع الاركان العامة والتلفزيون -- استهدفها المهاجمون في كينشاسا.

وصباح الاثنين، احتجز مهاجمون اعلنوا انهم موالون لقس هزم في الانتخابات الرئاسية في 2006، صحافيين من القناة العامة في البلاد.

وبعيد ذلك، دوى اطلاق نار في مطار ندجيلي الدولي وفي مقر رئاسة الاركان في كينشاسا. كما شهدت لوبومباشي (جنوب شرق) اطلاق نار.

وقال شاهد عيان ان اربعين شخص على الاقل قتلوا في لوبومباشي في تبادل اطلاق النار بين قوات الامن والمهاجمين.

وصرح لوكالة فرانس برس "رأيت حوالى اربعين جثة في شاحنات للحرس الجمهوري (المكلف حماية الرئيس جوزف كابيلا) كانت متوجهة الى عدد من المشارح".

واضاف ان كل الضحايا "كانوا بلباس مدني ويصعب تحديد ما اذا كانوا من المهاجمين او مجرد مدنيين في المكان".

من جهة اخرى، قال هذا الشاهد ان تبادل اطلاق النار في محيط منزل القس جوزف موكونغوبيلا موتومبو الذي خاض الانتخابات الرئاسية في 2006 في مواجهة كابيلا وهزم فيها، ادى الى سقوط عدد من حراسه.

واضاف ان "جزءا من منزله دمر وكذلك كنيسته وهناك ربما عشرون حارسا يمنعون الوصول الى منزله".

وتحدث وزير الدفاع عن كيندو (شرق) حيث تم استهداف المطار. وقال ان "مجموعة صغيرة جدا حاولت تجريد اثنين او ثلاثة من حراس المطار من أسلحتهم وتم القضاء عليهم".

وأضاف ان "الجيش والشرطة ردا بالشكل المطلوب. تم القضاء على هؤلاء العناصر ونطلب من السكان العودة الى مزاولة اهتماماتهم بشكل طبيعي (...) الى ذلك، هناك الكثير من سكان كينشاسا لم يلاحظوا حتى ان شيئا ما يحصل".

وكان المتحدث باسم الحكومة لامبير ميندي قال مساء الاثنين لفرانس برس، ان الهجمات ادت الى سقوط "اكثر من سبعين قتيلا"، لكنه وعد بتقديم حصيلة اكثر دقة في بيان الثلاثاء.

وقال للقناة العامة "في المحصلة قتل 52 ارهابيا وتم اعتقال 9، بينهم جريحان يتلقيان عناية طبية - وتسعة مدنيين جرحوا: سبعة منهم في مقر التلفزيون العام، ويتلقون ايضا العناية الطبية، واثنان في المطار".

وأشار الى ان ثلاثة عسكريين قتلوا بينهم ضابط برتبة رفيعة في رئاسة الأركان واثنان في مقر القناة العامة.

1