الحارس هارت يمنح الأمل للسيتي وسواريز يخرج من عباءة ميسي

الخميس 2015/02/26
جو هارت يتألق أمام سواريز

مانشستر (إنكلترا) - نجح برشلونة الأسباني في السيطرة على مضيفه مانشستر سيتي أغلب فترات جولة الذهاب لدور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لكن الفريق الإنكليزي سيدخل مباراة العودة وهو يملك بعض الأمل في الوصول إلى دور الثمانية للمرة الأولى في تاريخه بفضل حارسه جو هارت.

ورغم اهتزاز شباك هارت مرتين في المباراة التي خسرها فريقه 2-1 إلا أنه تصدى ببراعة لركلة جزاء نفذها المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في اللحظات الأخيرة من اللقاء. وكان الممكن أن يسجل ميسي ركلة الجزاء أو أن يتابع الكرة المرتدة من هارت إلى داخل الشباك بضربة رأس بدلا من تسديدها خارج المرمى وهو ما كان سيمنح برشلونة الفوز 3-1 وضمان التأهل إلى حد كبير. وردا على سؤال ما إذا كان تصديه لركلة الجزاء قد يكون حاسما قال هارت “أتمنى هذا، سنذهب إلى هناك مع مجموعة كبيرة من المشجعين والثقة أيضا”.

وأضاف “استجمعنا قوانا في الشوط الثاني وضغطنا بقوة بالغة ولعبنا بشكل جيد من أجل تسجيل هدف وربما الخروج بنتيجة جيدة الليلة”. وتابع “لم تكن الأمور تسير لصالحنا وفي بعض الأحيان تسير ضد المرء. النتيجة 2-1 فقط وسنذهب هناك بثقة”.

وكان برشلونة فاز 4-1 في مجموع المباراتين على سيتي في نفس المرحلة من البطولة العام الماضي لكن مانويل بليغريني مدرب بطل إنكلترا ظهر سعيدا برد فعل فريقه بعد أداء ضعيف في الشوط الأول. وقال بليغريني “لعبنا بهدوء أكبر في الشوط الثاني وتماسكنا وضغطنا ولعبنا بشكل جيد من أجل الخروج بشيء من المباراة”.

مانويل بليغريني: التصدي لركلة الجزاء في غاية الأهمية، هذا يمنحنا فرصة أفضل

واعترف بليغريني أن ركلة الجزاء التي تصدى لها هارت ربما حافظت على آمال فريقه في لقاء العودة الشهر القادم. وقال بلغريني “التصدي لركلة الجزاء في غاية الأهمية، هذا يمنحنا فرصة أفضل لمحاولة الفوز على ملعب برشلونة لكن 3-1 كانت ستصبح نتيجة صعبة للغاية من أجل محاولة التعويض”.

وأشاد لويس أنريكي مدرب برشلونة بعرض فريقه في الشوط الأول وسط تفوق تام على سيتي بفضل هدفين من لويس سواريز مهاجم أوروغواي. وقال لويس أنريكي “لعبنا بحرية في الشوط الأول وصنعنا خطورة وتفوقنا في وسط الملعب وكانت رؤيتنا واضحة ناحية المرمى”.

وأضاف “في الشوط الثاني تسبب لنا المنافس في بعض المعاناة لكن النتيجة أكثر من عادلة”. ولم يلعب لويس سواريز دورا أساسيا في المثلث الهجومي لبرشلونة الأسباني منذ انضمامه في صفقة ضخمة من ليفربول لكنه عاد إلى إنكلترا بلمحة من غريزته التهديفية التي طالما طاردت دفاعات أندية الدوري الإنكليزي الممتاز. ونال سواريز مهاجم أوروغواي استحسان جماهير برشلونة بفضل تعاونه المعتاد في مساعدة الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار على إخراج أفضل ما في جعبتهما. وسبق لسواريز أن هز شباك هارت مرتين في يونيو الماضي لينهي آمال إنكلترا في تخطي دور المجموعات في كأس العالم في البرازيل.

واحتاج سواريز لبعض الوقت من أجل الوصول إلى سرعته المعهودة لكن إذا نجح في تكرار العرض الذي قدمه أمام سيتي فإنه سينال الرضا التام من جماهير برشلونة التي تميل دائما إلى ميسي ونيمار. وقال سواريز “إنها نتيجة مستحقة ومن المفترض أن تجعلنا نشعر بالفخر”. وأضاف “كانت لنا السيطرة التامة في الشوط الأول وأتيحت لنا العديد من الفرص. نحن سعداء للغاية بالنتيجة”.

وتابع “ركلات الجزاء تضيع عن طريق من يملكون الشجاعة لتسديدها والمنفذ الأساسي لركلات الجزاء في فريقنا هو ليونيل ميسي بلا شك. الهدف هو خوض لقاء العودة بهدوء”.

23