الحبر الانتخابي يحافظ على رمزيته في الديمقراطية الناشئة بتونس

رئيس هيئة الانتخابات: سيتم جلب الحبر الانتخابي وسيكون جاهزا بتونس في 25 أبريل الجاري قبل توزيعه على المراكز الانتخابية.
الأربعاء 2018/04/11
احتفاء بالحبر الانتخابي

تونس - يستمر التونسيون في الاحتفاء بالحبر الانتخابي أثناء عملية إدلائهم بأصواتهم في الانتخابات البلدية بعد أن عدلت هيئة الانتخابات عن فكرة التخلي عنه.

وبعد نقاش واسع مع منظمات المجتمع المدني المراقبة للانتخابات، قررت هيئة الانتخابات الاستمرار في اعتماد الحبر الانتخابي عند الاقتراع خلال الانتخابات البلدية المقررة في مايو المقبل.

وقال محمد التليلي المنصري رئيس هيئة الانتخابات، الثلاثاء في مؤتمر صحافي، إنه سيتم جلب الحبر الانتخابي وسيكون جاهزا بتونس في 25 أبريل الجاري قبل توزيعه على المراكز الانتخابية.

وأوضح التليلي “ستناقش الهيئة العديد من النقاط الهامة المرتبطة بإمكانية استعمال هذه المادة وكيفية توزيعها وإجراءات استخدامها”.

وكان مجلس الهيئة صوّت في وقت سابق على قرار بإلغاء استخدام مادة الحبر الانتخابي بدعوى كلفة توريده العالية فضلا عن تخلي أغلب الأنظمة الديمقراطية عنه.

واقترحت الهيئة بدل غمس الإصبع في الحبر، الاقتصار على إمضاء الناخبين والتأكد من هوياتهم الشخصية. لكن القرار واجه اعتراضا داخل الهيئة كما قوبل بتحفظ كبير من منظمات المجتمع المدني، بسبب مخاوف من التزوير والتشكيك.

وقالت آمنة بن ناري المستشارة القانونية لمنظمة “مراقبون”، أبرز المنظمات الناشطة في مراقبة الانتخابات، “لا ينص القانون صراحة على اعتماد الحبر لكننا ندعم استخدامه لأن مناخ الانتخابات لا يزال صعبا بسبب التشكيك وحالة العزوف”.

ومع بدء الانتقال الديمقراطي في تونس تحول الحبر الانتخابي إلى أحد المظاهر الاحتفالية لدى الناخبين الذين أقبلوا بنسب فاقت 60 بالمئة على مراكز الاقتراع في انتخابات 2011 و2014.

4