"الحبيب الافتراضي" بين أيدي القراء

السبت 2014/08/16
خواطر معنونة كلها بعنوان يضم كلمة افتراضي

غادة أحمد السمان، كاتبة وأديبة سورية من مواليد سنة 1942. تخرجت من الجامعة السورية في دمشق عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الأدب الأنكليزي. تميزت السمان بإنتاجها الغزير، حيث توزعت كتبها بين الرواية والقصة والشعر. من أهم أعمالها روايات “بيروت 75” و”أرى الدم.. أرى كثيرا من الدم” و”ليلة المليار”.

“الحبيب الافتراضي” مجموعة نصوص شعرية نثرية، ذات شاعرية عالية. أسكنته غادة السمان روحها المنطلقة مثل قطيع خيول تمزج القوة بالجمال والحرية بنعومة لغتها التي تنساب انسياب نسمة. هي نصوص حرة، تتدفق بتلقائية كبرى رغم احتكامها إلى المرجعيات الثقافية والأسطورية والتاريخية للكاتبة.


● إيمان

: نصوص متفرقة بمواضيع عديدة.. جمعتها الفترة الزمنية مابين 2002 و2004. اللغة فيها -كما هو معتاد في نصوص غادة السمان- أكثر من رائعة بكل ما تحمله من تشبيهات فريدة، أحب هذا النمط من الكتابة الذي يترك فيه الكاتب أفكاره ومشاعره تتدفق بعفوية دون قيود، لكن ما لم يرضني في هذا الكتاب هو عناوين بعض النصوص.. ربما كنت أفضل لو بقيت نصوصا حرة دون مسميات.


● لبنى السحار:

ماذا أقول في غادة السمان. أحيانا كثيرة أشعر وأنها تكتب عني، تصفني، تسكن داخلي وتعرف أسراري ووجعي وحرقتي. في هذا الكتاب الخفيف والرشيق عدد من الخواطر السريعة، أغلبها يخترق القلب ويجعلك تتأمل، فأسلوبه جميل ولغته رائعة. تروق لي تلك الخواطر التي تطعنك في الظهر وتخبرك بأنك تستطيع المقاومة، خواطر تعطيك صدمات كهربائية منعشة. أنصح بقراءته لمحبي الخواطر والكتب الخفيفة.


● أبرار:

قصائد ترتبط وتنفصل في مواضيعها. أحيانا ترتبط بمكان زارته الشاعرة، وأحيانا بالوطن، هنالك تكرار في قصائد وهنالك – حسب رأيي- قرار غير منطوق بجمع كل الكتابات التي “ينفع” نشرها في كتاب، مما كتبته السمّان بين2002 و2004. كنتُ سأحبها أكثر لو عتّقت قصائدها وانتظرت للكلمات حتى تتكثف والمعاني لكي نتذوق حروفها بترف.


● هاجر بالحاج:

خواطر جميلة نسجتها غادة السمان بلغتها الرقيقة، كلها معنونة بعنوان يضم كلمة افتراضي. كنت أتساءل وأنا أقرأ، وهل بات هنالك فرق يا غادة بين الواقع والافتراضي؟ لقد اختلطت الأمور حتى صارت ضبابا. كتاب من أجمل ما قرأت.

غادة السمان اتكأت في نصوصها على الأسطورة والواقع


● ريمة:

في غادة السمان تجتمع رقة الحرف بقوة الحب. أشترك معها في حب البوم، البومة العاشقة، فانيسيا، وكرهها لمشوهي شرقيتها وفروضهم اللامنتهية. لفتت انتباهي عدة نصوص لاتكائها على الأسطورة والواقع ولما تحمله من أفكار مدهشة.


● إياد:

الحبيب الافتراضي، يبدو أن الأمر كذلك، مجرد افتراضات في مخيلة امرأة افتراضية. فهي كما وصفت نفسها في خواطر امرأة افتراضية وكاتبة حقيقية. الخواطر من أكثر أنواع الكتابة التي أحبها حيث يلقي الكاتب بمشاعره غير عابئ بالوزن والقافية، شيء واحد يحكمه هو صدق المشاعر وتدافعها للهروب من ذلك القفص الضيق لتموت أو لتحيا للأبد على الورق.


● علي الشادلي:

الحبيب الافتراضي هو عالم افتراضي مليء بالافتراضات في فضاء الحب. يجعلك تفترض أن لا كون مع الكون، وأن السماء ليست زرقاء وإنما هي حمراء، وأن الحب هو مرادف للكره، وأنني لست أنا، وأنا مجرد شخص افتراضي.


● أفنان:

في هذا الكتاب وجدت نفسي غارقة في بعض المواطن غير عارفة لمعنى الكلمات. كتاب تناسجت كلماته بدقة تامة رغم عفويتها وانطلاقها، أكثر مقطع أعجبني هو “أيهـا الشاعر الذي تتقن أبجدية لغة الطير والنجوم والريح/أنتَ رجلٌ غزير أنتَ قبيلة رجالٍ في جسدٍ واحد/ أنتَ جمعٌ بصيغة المفرد”.


● تسنيم علي:

الكتاب عبارة عن نصوص منمنمات من أجل الحرية. تصور امرأة افتراضية في أوطان افتراضية بتاريخ افتراضي مجيد تخوض حروبا افتراضية بجيوش افتراضية على الأنترنت، ولكن لا تزال تنشد المجد.


● أمنية عيد

: الحبيب الافتراضي، يبدو أن الأمر كذلك، مجرد افتراضات في مخيلة امرأة افتراضية، فهي كما وصفت نفسها في خواطر امرأة افتراضية وكاتبة حقيقية. الخواطر من أكثر انواع الكتابة التي أحب حيث يلقي الكاتب بمشاعره غير عابئ بالوزن والقافية، شيء واحد يحكمه صدق المشاعر وتدافعها للهروب من ذلك القفص الضيق لتموت أو لتحيا أبدا على الورق.


● فنافن:

تجربة أولى للقراءة لغادة، وإن كنت قرأتُ قبلًا كتابها الذي جمعت فيه رسائل غسان إلا أنها لم تكتب شيئا سوى مقدمته . ببساطة لم يعجبني، وإن كانت قد سافرت بي لبعض المدن إلا أنها تتركني عائمة في كثير من المشاهد لا أعي ما الذي كانت ترمي إليه. أشعر أن ثمة ما ينقصها.


● علي الشلالي:

الحبيب الافتراضي هو عالم افتراضي مليء بالافتراضات في فضاء الحب يجعلك تفترض أن لاكون مع الكون وأن السماء ليست زرقاء وإنماء حمراء وأن الحب هو مرادف للكره وأنني لست أنا وأنا مجرد شخص افتراضي.

17