الحب حول سالي الفنانة إلى أم حسين الداعشية

الأربعاء 2014/09/03
عائلة جونز مصدومة لتحول ابنتها إلى الفكر المتطرف

لندن - كشفت التحريات التي أجراها مسؤولون بريطانيون حول سيدة بريطانية تدعى أم حسين تمكنت مؤخرًا من الهرب إلى مدينة الرقة السورية، أن هذه السيدة التي أعلنت في تغريدة لها عبر موقع تويتر أنها ستقوم بقطع رقاب الكفار بيدها لتعلق رؤوسهم على أسوار الرقة، كانت مغنية مغمورة بإحدى فرق الروك البريطانية.

وكتبت سالي البالغة من العمر 45 عاما “كل المسيحيين يحتاجون إلى قطع الرأس بسكين مسنون وتعليقها على الأعمدة في الرقة … تعالوا وسأفعل ذلك بنفسي”.

وحذفت أم حسين التهديد بذبح المسيحيين من موقعها بعدما اتصل بها صحفيون للاستفسار عن ذلك. وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن جونز كانت في ما مضى تطمح إلى أن تكون مغنية روك وقد غنّت بالفعل ضمن فرقة غنائية نسائية في مطلع التسعينات، حسب مقطع فيديو منشور لهذه الفرقة على موقع يوتيوب.

ويحمل موقع على شبكات التواصل الاجتماعي منسوب إلى أم حسين البريطانية صورة إمرأة منقبة بالكامل وتحمل رشاش كلاشنكوف.

ويُعتقد أن جونز التي كانت تعيش في منطقة تشاتهام بمقاطعة كنت الإنكليزية، غيّرت اسمها إلى سكينة حسين وتعيش حاليا في الرقة معقل “الدولة الإسلامية” في شمال سوريا.

وأفادت الصحيفة أن أم حسين تزوجت جنيد حسين بعد قصة حب شهدتها صفحات المحادثة الإلكترونية، ليتفق الزوجان اللذان اعتنقا الإسلام على أن يسافر كل منهما على حدة إلى مدينة الرقة السورية ليتمكنا من الالتحاق بمقاتلي الدولة الإسلامية هناك.

وذكرت الصحيفة أن المحققين حرصوا على تجميع بعض الصور الشخصية لأم حسين من حسابها الشخصي على تويتر، وعند سؤال الجيران عنها أكدوا جميعهم أن هذه الصور لجارتهم السابقة سالي جونز.

أما عن جنيد حسين فقد أشارت التقارير إلى أن الشرطة البريطانية ألقت القبض عليه سابقًا بتهمة سرقة بعض الملفات المهمة من حاسوب توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، كما أنه معروف بممارسة القرصنة، وبمحاولة سرقة بعض الملفات المهمة من بعض كبار المسؤولين البريطانيين.

ويعتقد المحققون أن جنيد حسين انضم إلى فريق القرصنة التابع لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال شقيق سالي باتريك، البالغ من العمر 52 سنة، إن العائلة مصدومة لتحول ابنتها إلى الفكر المتطرف، علما أنها تركت وراءها في بريطانيا ابنين صغيرين لتتزوج من حسين الذي يصغرها بـ25 سنة.

19