الحب في الغرب والحرب في إفريقيا وموت العاشق انتحارا

الأحد 2016/11/06
ليلى سليماني.. مفاجأة غونكور للعرب هذا العام

ثلاثة أعمال روائية قوية تنافست بجدية مع رواية "أغنية هادئة" للمغربية الفرنسية ليلى سليماني على جائزة غونكور، هي "أكلة لحوم البشر" للكاتب الفرنسي ريجيس جوفريه، وروايته بحث في الحب والعنف. و"بلد صغير" للمغني غاييل فاي وهو من أب فرنسي وأم روندية. والرواية تتحدث عن مشاهدات من طفولة الكاتب تستعيد مآسي المذابح التي وقعت بين الهوتو والتوتسي. أما الرواية الثالثة فهي للروائية الفرنسية المقيمة في أميركا كاترين كوسيه، وحملت عنوان "الآخر الذي عشقناه"، وتروي وقائع مركّبة؛ نفسية وعاطفية تصور الحياة الداخلية لصديق للكاتبة أحبته وانتهى به الأمر إلى الانتحار.

وإذا كانت هذه الرواية وكذلك رواية الفرنسية المقيمة في أمريكا كاترين كوسيه قد استندتا كثيرا إلى السيرة الذاتية، فإن رواية ريجيس جوفري تميزت بأسلوبها الذي ينهل من أدب الترسل كما كان رائجا في القرنين السابع عشر والثامن عشر.

الروايات الثلاث التي نافست على الجائزة استحقتها عن جدارة، في رأي النقاد، لكن الجائزة لابد في النهاية أن تذهب إلى رواية واحدة وكاتب واحد، وهو ما كان من نصيب الكاتبة من أصل مغربي التي سبق أن لفتت الأنظار إلى اسمها في الأوساط الأدبية عندما أصدرت عن دار "غاليمار" روايتها الاولى "في حديقة الغول"، لكن ذلك كان من سبع عشرة سنة لم تنشر خلالها الكاتبة أي رواية أخرى، إلى أن أصدرت هذا العام روايتها "أغنية هادئة" لتنال من خلالها على أعظم جائزة فرنسية للأدب.

إقرأ أيضا

"أكلة لحوم البشر" لرجيس جوفريه جدلية الحب والكراهية

بلد صغير لغاييل فاي أو الطفولة في مواجهة الحرب

"الآخر الذي عشقناه" لكاترين كوسيه أو الانحدار إلى الجحيم

12