الحب لافتات ترويجية جديدة للمنتوجات تكتسح شوارع مصر

أثارت مجموعة لافتات إعلانية ضخمة تحمل عبارة “أحمد بيحب ريماس” مع صورة قلب أحمر، في طرقات رئيسية وشوارع وميادين مصرية، جدلا واسعا وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح البحث عن الشخصية التي تقف وراء تلك اللافتات الشغل الشاغل لكثيرين.
الأحد 2017/11/05
مازال البحث عن ريماس جاريا

القاهرة - فتح انتشار لافتات إعلانية ضخمة تحمل عبارة “أحمد بيحب ريماس” على نطاق واسع في عدد من المحافظات المصرية، باب النقاش داخل مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة لمعرفة سر هذه اللافتات، وهل هي مرتبطة بشخص يعبر عن حبه لفتاة، أم حملة إعلانية لمنتج جديد تعتمد على تشويق الناس قبل الإفصاح عنه.

وعرف المجتمع المصري عام 2007 فكرة نشر لافتات من هذا النوع، عندما حاول الفنان عادل إمام لفت انتباه الفنانة ميرفت أمين إلى أنه يحبها، في فيلم “مرجان أحمد مرجان”، فما كان منه إلا نشر لافتات تحمل نفس العبارة في مختلف شوارع القاهرة.

وبرغم الانتشار الواسع للافتات “أحمد بيحب ريماس” على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تخرج أي جهة أو شخص للإعلان عن الهدف من ورائها، الأمر الذي أثار حيرة شديدة لدى رواد مواقع التواصل.

وربط البعض بين قرار مجلس الوزراء المصري في اجتماعه الأسبوعي، بوقف الترخيص لحملات إعلانية جديدة في شوارع وميادين وطرق مصر لحين وضع آلية جديدة للإعلان وبين هذه اللافتات.

وقال هشام الشريف وزير التنمية المحلية عن جدوى قرار الحكومة، إن “الحكومة تريد إعادة مصر دولة جميلة خالية من الإعلانات المريبة التي تشوه الصورة العامة وتنتشر دون جدوى للفت انتباه الناس بشكل لا يتفق مع طبيعة الإعلان ومحتواه”.

ومع أن الوزير لم يشر إلى لافتات أحمد، إلا أن توقيت اتخاذ القرار الحكومي، جاء بالتزامن مع انتشار لافتات “أحمد بيحب ريماس” على الطرق الرئيسية التي يتخذها الوزراء ورئيس الحكومة مسارا لهم.

وانتشرت العديد من التفسيرات بوسائل إعلام محليّة وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، على لسان مصادر مجهولة بوكالات إعلانية، تقول إن “ريماس” هو اسم منتج ينتظر طرحه بالأسواق خلال أيام، وذهبت أقاويل أخرى إلى أن نفس الجملة التي وردت باللافتات تخص اسم برنامج لأحد الإعلاميين سيتم إطلاقه الشهر الجاري.

ومن المتعارف عليه أن نشر لافتات تعبر عن الحب أو حتى الاعتذار بين الشباب والفتيات، بدأ يعرف طريقه إلى المجتمع المصري، في الجامعات والشوارع الرئيسية وفي نطاق الأحياء التي يسكنون فيها، كنوع من التعبير عن صدق المشاعر وعدم الخشية في التعبير عن ذلك أمام عموم الناس.

وقال باسم سعيد، وهو صاحب مكتب للدعاية والإعلان بالقاهرة لـ“العرب” إن لافتات أحمد وريماس من المستحيل أن تكون مرتبطة بشخص يعبر عن حبه لفتاة، بدليل نشرها في أكثر من محافظة، ما يعني أن الأمر مرتبط بحملة إعلانية لمنتج، يعتمد على الغموض الشديد، وسيتم الإعلان عنه قريبا.

وأوضح أن “فكرة الإعلام ذكية ومنتشرة في الكثير من دول العالم، وهي التي تعتمد على الغموض، لكن نجاحها يتوقف على أسلوب وطريقة عرض المنتج للناس، لتجنب شعورهم بالخدعة، لأن ذلك قد يدفع البعض للمقاطعة”.

24