الحجاب أو الجلد في سودان البشير

الثلاثاء 2013/11/05
أميرة عثمان حامد تقف في وجه الظلاميين

الخرطوم - استُؤنفت بالأمس إحدى قاعات مجمع محاكم جبل أولياء»، المتاخمة للخرطوم العاصمة، محاكمة الناشطة السودانيّة في مجال الدفاع عن حقوق النساء «أميرة عثمان حامد».

أميرة هي بالأساس مهندسة كمبيوتر، اعتقلت وعُذّبت وحوكمت، لا بتهمة التجسّس أو الدعوة إلى العصيان المدني أو ما إلى ذلك من التهم المتواترة، وإنّما لتشبّثها بحريّتها ولرفضها ما يُمارسه نظام البشير من إذلال منهجي للمرأة السودانية باسم تطبيق الشريعة.

فعلى طريقة طالبان أفغانستان، مثلما تصف أميرة، خيّرها النظام بين ارتداء الحجاب أو مواجهة حكم الجلد، فأبت إلاّ رفع راية الحريّة ضدّ من يُوظف سماحة الدين لضرب الحريات الفرديّة والعامة لأهداف سياسيويّة لا همّ لديها سوى إدامة البقاء على كرسي الحكم.

المهندسة أميرة ليست وحدها في إحدى معارك الحريّة في السودان، فقد دافعت عنها سليلات وطنها وقُلن أمام المحكمة، في مظاهرات غابت صورها «لا، لا، لقهر النساء»، «يسقط يسقط قانون النظام العام».

2