الحديدة مدخل ولد الشيخ لاستئناف جهود السلام في اليمن

السبت 2017/09/23
الحل يبدأ بإنهاء وجود الميليشيات

صنعاء - يعتزم إسماعيل ولد الشيخ أحمد استئناف مهمته في اليمن التي تمّ تمديدها من قبل أمين عام الأمم المتحدة، انطلاقا من ملف مدينة الحديدة التي كانت مدار أحدث مبادرة له ضمن جهوده على مسار السلام اليمني.

وكشف ولد الشيخ، الجمعة، عن مشاورات جرت مع وفد الحكومة اليمنية في نيويورك بشأن مقترحه السابق لحلّ مشكلة الحديدة.

وباتت الحديدة الواقعة مع مينائها الاستراتيجي تحت سيطرة الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، إحدى عقد الملفّ اليمني في ظلّ تمسّك المتمرّدين بها كمنفذ على العالم الخارجي وشريان رئيسي لتلقي الإمدادات ولتحصيل موارد مالية لجهدهم الحربي، بينما تصرّ حكومة الرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي، ومن ورائها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، على استعادتها من أيدي المتمرّدين سلما أو حربا.

وازداد ملف الحديدة استعصاء عن الحلّ في ظلّ موقف أممي رافض لشنّ حملة عسكرية لاستعادتها، بحجّة الخوف من تعقيد الأوضاع الإنسانية وتعطيل دور الميناء في نقل المواد الأساسية إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين وقوات صالح بما في ذلك العاصمة صنعاء.

وذكر المبعوث الأممي في تغريدة له على تويتر، أنه عقد لقاء مطولا مع الرئيس هادي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة الـ72 للأمم المتحدة في نيويورك .

وذكر ولد الشيخ، أنه “عرض بشكل منفصل مع الجانب الحكومي -في إشارة إلى وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي رئيس الوفد الحكومي التفاوضي في المشاورات- مقترح الحديدة”. وقال إنّ ” المشاورات مستمرة في هذا الشأن”.

وينص مقترح ولد الشيخ بشأن الحديدة، على انسحاب مسلحي جماعة أنصارالله الحوثية من المدينة الواقعة على البحر الأحمر ومينائها الاستراتيجي وتسليمه إلى طرف ثالث محايد. كما ينص على حل أزمة مرتبات موظفي الدولة المتوقفة منذ قرابة عام.

ويعود ولد الشيخ إلى فتح ملف السلام اليمني معزّزا -على ما يبدو- بدعم جهات إقليمية مهتمّة بإخراج اليمن من بوتقة الحرب التي طال أمدها واشتدت وطأتها على اليمنيين.

والتقى ولد الشيخ، مساء الخميس، في نيويورك بوزير الخارجية السعودي عادل الجبير وناقش معه القضايا الإقليمية والدولية وفقا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.

3