الحرارة الشديدة تُفاقم متاعب التصلب المتعدد

مدير مركز التصلب المتعدد ينصح المرضى بتجنب الأنشطة البدنية في درجات الحرارة المترفعة مع ضرورة وضع الأذرع والأقدام في وعاء مملوء بماء بارد.
الخميس 2018/08/09
التصلب المتعدد هو مرض مناعي ذاتي

دريسدن (ألمانيا)- حذر البروفيسور الألماني تيالف تسيمسين من أن الحرارة الشديدة تُفاقم متاعب التصلب المتعدد حيث تزداد اضطرابات الرؤية وتتدهور القدرات الحركية، بالإضافة إلى زيادة الشعور بالتعب والإنهاك.

وينصح مدير مركز التصلب المتعدد بمستشفى كارل غوستاف كاروس الجامعي المرضى بتجنب الأنشطة البدنية في درجات الحرارة المرتفعة، مشيرا إلى أنه قد يكون من المفيد وضع الأذرع والأقدام في وعاء مملوء بماء بارد. ومن المهم أيضا شرب الماء بكمية كافية؛ لأن فقدان السوائل قد يُفاقم المتاعب.

يُشار إلى أن التصلب المتعدد هو مرض مناعي ذاتي شائع يؤثر على الجهاز العصبي المركزي، وهو عبارة عن التهاب ينتج عن تلف الغشاء العازل للعصبونات في الدماغ والحبل الشوكي.

ويُعطّل هذا التلف قدرة أجزاء من الجهاز العصبي على التواصل، مما يؤدي إلى ظهور عدد من الأعراض والعلامات المرضية، منها أعراض عضوية أو إدراكية عقلية، وأحيانا تكون في شكل مشاكل نفسية.

يمكن أن تظهر لدى الشخص المصاب بالتصلب المتعدد أي علامة من العلامات أو الأعراض العصبية، وأكثرها شيوعا مشاكل الجهاز العصبي الذاتي والمشاكل البصرية والحركية والحسية.

أما الأعراض النوعية فتظهر بحسب مكان الضرر ضمن الجهاز العصبي، وقد تشمل فقدان الحس والتنميل كالوخز أو الخدر، وضعف العضلات، والتقلص العضلي، وصعوبة الحركة، وصعوبة التنسيق الحركي والتوازن (الترنح)، واضطراب الكلام، وصعوبة البلع، ومشاكل النظر (كالرأرأة والتهاب العصب البصري وازدواج الرؤية)، والإعياء، والآلام الحادة أو المزمنة، ومشاكل المثانة والأمعاء وغيرها من الأعراض.

ومن الشائع أيضا ظهور صعوبة في التفكير ومشاكل انفعالية مثل الاكتئاب أو المزاج المتقلّب. وتعد أسباب المرض غير واضحة، وتحاول العلاجات تحسين وظائف الجسم بعد النوبة ومنع حدوث نوبات جديدة.

17