الحراك السعودي النشط يمتد إلى لندن وباريس

الخميس 2015/02/26
ولي ولي العهد السعودي في لندن لبحث سبل حل الملف اليمني

لندن - بدأ ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف زيارة إلى المملكة المتحدة هي الأولى له لدولة أوروبية منذ تعيينه في هذا المنصب في 23 يناير الماضي، إضافة إلى منصبه كوزير للداخلية، وترؤسه مجلس الشؤون السياسية والأمنية الذي تشكّل حديثا.

وفي الآونة الأخيرة انخرطت السعودية في حراك سياسي ودبلوماسي كثيف ومتعدّد الاتجاهات، أوحى بوجود ترتيبات تشارك فيها المملكة إلى جانب قوى إقيليمية ودولية لحسم ملفات معقّدة لم تعد تحتمل التأجيل لما تنطوي عليه من تهديدات على غرار ملف تنظيم داعش.

وبدأ الأمير محمد بن نايف زيارته بلقاء مع وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند كما أجرى مباحثات مع وزير الدفاع البريطاني توم فالون بحضور وفد سعودي رفيع المستوى، استعرض الجانبان خلاله تعزيز تعاون المملكتين في المجالات العسكرية والأمنية وطرح وجهات نظر كل من الرياض ولندن في قضايا إقليمية ودولية، وخاصة الأزمات التي تشهدها عدة دول عربية.

ومن جانبه كشف سفير السعودية لدى المملكة المتحدة الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز أن محادثات ولي ولي العهد مع كبار المسؤولين البريطانيين ستتناول ملفي تنظيم داعش واليمن.

وفي إطار الحراك الدبلوماسي والسياسي السعودي النشط، وغير بعيد عن لندن عقد وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل في العاصمة الفرنسية باريس أمس لقاء مع سامح شكري وزير الخارجية المصري ناقشا خلاله الأوضاع المتدهورة في ليبيا والجهود المبذولة لتطويق مخاطر الإرهاب هناك، والتنسيق القائم بين البلدين لدعم الحكومة الشرعية في ليبيا، والمشاورات الجارية حول مشروع القرار العربي في مجلس الأمن، والذي تقدم به الأردن الأسبوع الماضي عقب توجيه الطيران المصري لضربة جوية لمواقع تنظيم داعش في ليبيا بعد إقدامه على ذبح 21 مواطنا مصريا.

وأكد شكري والفيصل على ضرورة رفع الحظر عن تصدير السلاح للحكومة الليبية الشرعية ومنع وصول السلاح إلى الميليشيات المسلحة. وقال بدر عبدالعاطي المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية إن شكري والفيصل بحثا الأوضاع في اليمن وسبل تحقيق الاستقرار والحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها وتنفيذ بنود المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، واتفقا على تقديم الدعم للشرعية في اليمن.

3