الحرب الإعلامية على أشدها في الموصل

الخميس 2016/10/20
حرب نفسية إعلامية

الموصل (العراق)- انتشر على نطاق واسع في تويتر هاشتاغا “الموصل تباد” و”الموصل تعاد” تزامنا مع معركة “تحرير الموصل”. وغرد رئيس ما يسمى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي على حسابه على تويتر “لا ينبغي لأمة الإسلام أن تترك معقل أهل السنة في الموصل.. بين سندان داعش، ومطرقة الميليشيات الطائفية”.

وقال الداعية الإسلامي السعودي، سلمان العودة، نائب القرضاوي في تغريدة “مدائن كنّ أركان البلاد فما… عسى البقاء إذا لم تبق أركان؟ عواصم العروبة والإسلام تستباح واحدة بعد الأخرى ونحن نتفرج!” وذلك على وسمين هما “الموصل” و”الموصل تباد”.

أما الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القرة داغي، فقال “أناشد المقاتلين أن يسلموا المدينة إلى إدارة مدنية من أهل الموصل ولا يعرضوا المدينة إلى الدمار والقتل وهتك الأعراض”. وقال عراقيون إن البعض من المغردين في الهاشتاغ مصنفون إرهابيين “يكنون حبا عميقا لداعش”.

من جانب آخر أطلق ما يسمى التحالف الإعلامي العراقي هاشتاغ #الموصل_تعاد، ردا على هاشتاغ #الموصل_تباد. ويعتمد التحالف، وفق صحفية عراقية محلية، خطة إعلامية موحدة لتغطية تحرير المدينة.

من جانبه، استعاد تنظيم “داعش” العشرات من الحسابات المحجوبة لأنصاره ومؤيديه على الشبكات الاجتماعية، دفعة واحدة في نشاط لافت بعد حملة إيقاف وحظر للحسابات المتطرفة من خلال الشركات المزودة للخدمات الإلكترونية، منذ بدء شن التحالف الدولي حربه الإعلامية على تنظيم داعش.

ويأتي انطلاق العشرات من الحسابات والمعرّفات الوهمية بحسب التنظيم في إطار ما سمي بـ”معركة الموصل الإعلامية”، تحت شعار “إعلاميون لأجل الخلافة، إعلاميون حيث ما كنا”، وذلك بهدف الرد على ما وصفه إصدار تابع لإحدى المؤسسات الإعلامية لداعش على “أكاذيب آلات إعلام الشرك التي تحاول عبثا نشر (شائعات) انتصارها على حساب المجاهدين لتنال من عزائمهم”.

واستراتيجية الخلايا الإلكترونية لتنظيم “داعش” تتمثل مهام مختلفة يكلف بها المناصرون والمؤيدون. ويقول محللون إن الحرب النفسية الإعلامية المضادة بدأ التنظيم ببثها وتأتي كمحاولة لمواجهة ما تبثه القنوات الإخبارية العربية والغربية من نشرات وتقارير إخبارية، لتحليل معركة استعادة الموصل، خاصة بعدما أوردته أنباء إعلامية عن وجود ما يقارب الـ1000 مراسل أجنبي مع القوات المشتركة العراقية والأميركية لتغطية العمليات العسكرية.

19