الحرب النووية القادمة خطأ قراصنة متهورين

السبت 2017/05/13
الخوف من "حرب نووية عرضية"

لندن – إذا كان هناك شيء واحد علق بالبال من فيلم الخيال العلمي وور غايمس WarGames عام 1983، هو أن الهاكرز المتهورين الذين يتسللون إلى الأنظمة العسكرية يمكن أن يقودوا دون قصد ترسانة نووية، ما يجعل الحرب العالمية الثالثة تندلع.

وادعى مؤخرا أحد خبراء الأمن السيبراني في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أن الحكومات في جميع أنحاء العالم تفشل في الدفاع عن المنشآت النووية الخاصة بها من تهديد القراصنة، وقد يؤدى هذا إلى “حرب نووية عرضية”.

وتأتى تلك التعليقات في الوقت الذي يدعو فيه خبراء التكنولوجيا البارزون إلى اتفاقية جنيف الرقمية.

ويقول ساندرو جايكن، مدير مشروع الدفاع في مجال الأمن والسلام التابع لـ”الناتو”، إن قادة العالم يقضون وقتهم في مناقشة قضايا ليس لها صلة بتأمين تلك المنشآت الخطيرة من الاختراق، وعندما يتعلق الأمر بالمشكلة البالغة التعقيد والمتمثلة في إبقاء الترسانات النووية آمنة من القراصنة، فهم ليس لديهم الكفاءة اللازمة.

ونقل موقع ibtimes البريطاني، عن جايكن قوله إن الهجوم الإلكترونى يمكن أن يؤدي إلى مشكلات بأجهزة الكمبيوتر ووضع أسلحة نووية عن غير قصد، ففي أغلب الدول التي تعمل على تطوير النووي لا تتوقف الأجهزة المصابة عن العمل، ولكنها تتفاعل بطريقة لا يمكن التنبؤ بها.

وأوضح أن كل الأنظمة لديها مجموعة تقنية مماثلة، وهو ما يمكن أن يتسبب في كارثة إنسانية ضخمة إذا حدث خطأ، على سبيل المثال فإن تشابه النظم المستخدمة في الصين وباكستان وكوريا الشمالية يمكن أن يؤدى إلى انتشار سلالة واحدة من البرمجيات الخبيثة مما يزعزع استقرار الترسانة النووية للمنطقة بأسرها.

وكانت مجموعة القرصنة الإلكترونية “أنونيموس” قد حثت الناس حول العالم في مقطع فيديو على “الاستعداد” للحرب العالمية الثالثة.

وبحسب ما نقلت صحيفة نيويورك بوست الأميركية، الثلاثاء 9 مايو، فقد قالت المجموعة في المقطع (6 دقائق)، الذي نُشِرَ على موقع يوتيوب نهاية الأسبوع الماضي “جميع الدلائل تؤكد على حربٍ تلوح في الأفق على كوريا الشمالية”.

وأطلقت مجموعة القراصنة، مُستخدمة توقيع شخصية جاي فوكس -الذي كان عضواً بمجموعة خططت لمؤامرة البارود الفاشلة- العديد من المزاعم بشأن تحرُّكات عسكرية تجري مؤخراً في المنطقة.

وستكون المعركة القادمة شرسة ووحشية وسريعة.وأضافت “المواطن سيكون آخر من يعلم”، وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز.

19