الحرب تجبر مليون أفغاني على النزوح

الاثنين 2016/10/17
ضراوة المعارك تجبرهم على ترك بيوتهم

كابول - أخفقت الحكومة الأفغانية، منذ مطلع العام الجاري، في التقليل من تداعيات الحرب الأهلية المستمرة، التي أجبرت مئات الآلاف من السكان على ترك منازلهم.

وكشفت منظمة الهلال الأحمر الأفغانية أن موجة النزوح في البلاد خلال العام الجاري بلغت معدلات قياسية، بسبب ضراوة المعارك.

وقال ميرويس أكرم رئيس منظمة الهلال الأحمر الأفغاني إن “ما يقارب المليون أفغاني نزحوا عن مناطقهم هذا العام، وهذا الرقم من النازحين في أفغانستان وهو أمر غير معتاد”.

وبحسب معطيات منظمة الهلال الأحمر في أفغانستان، فإن معظم النازحين من ولايات هلمند وأورزجان في الجنوب وفراه غرب البلاد وننغرهار الواقعة في الشرق.

يأتي الإعلان على ذلك بعد أكثر من أسبوع على مؤتمر المانحين الذي أقيم في لندن لمساعدة كابول بالأموال لإعادة إعمار البلاد وإعادة الفارين من الحرب.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في أفغانستان قد أعربت عن قلقها جراء ارتفاع أعداد المهاجرين العائدين من الخارج، فضلا عن تفاقم تشريد النازحين داخل البلاد.

وأوضح فابيو فارولي مساعد مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أفغانستان خلال ندوة أقيمت في كابول، أن “أعداد العائدين حتى نهاية العام الجاري ستبلغ نصف مليون شخص، والبرامج الحالية لا تلبي متطلبات أزمة تغيير أماكن تواجد المهاجرين”.

وتقول الأمم المتحدة إن قرابة 220 ألف مهاجر أفغاني في باكستان عادوا إلى بلادهم منذ بداية العام الجاري، وحذرت المنظمة، في وقت سابق، من أن هذا الرقم مرشح للارتفاع إلى 500 ألف شخص.

ووسط تصاعد موجة العائدين والنازحين في أفغانستان، يشتكي المسؤولون الأفغان من نقص الإمكانات المالية لسد حاجات النازحين.

وقال سيد حسين عالمي بلخي وزير شؤون المهاجرين والعائدين الأفغاني “لقد وضعنا برامج لمساعدة النازحين والعائدين من أجل ألا نواجه كارثة خلال الشتاء المقبل، بالرغم من أننا لا نملك الميزانية الكافية لذلك”.

5