الحرب على الإرهاب تتصدر مناقشات منتدى المنامة للحوار

السبت 2014/12/06
منتدى المنامة يناقش التحديات الأمنية وقضايا الأمن الإقليمي والإرهاب

المنامة- يجتمع في العاصمة البحرينية المنامة، ضمن فعاليات الدورة العاشرة لمنتدى حوار المنامة 2014، حوالي 400 شخصية عالمية، بينهم قادة دول وخبراء استراتيجيون ومسؤولون حكوميون ورجال أعمال واقتصاديون وسياسيون، لتبادل وجهات النظر إزاء التحديات الأمنية وبحث قضايا الأمن الإقليمي والإرهاب في الشرق الأوسط.

افتتح المؤتمر، أمس، ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، مؤكّدا في كملته على أهمية هذا المنتدى، الذي ينظّمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، ويتمحور حول الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ويجمع كبار المسؤولين الدوليين المعنيين بالشأن السياسي والأمني والدفاعي في هذه المنطقة من العالم. وكان الأمير سلمان بن حمد آل خليفة شدّد، في وقت سابق، على “أن هذا المنتدى الذي يحتفي هذا العام بالذكرى العاشرة لتنظيمه أصبح واحدا من المنتديات الدولية السنوية المهمة التي تعقد في مملكة البحرين، وأكدت مكانتها في التطرق لقضايا الشأن الإقليمي والدولي، ويكتسب هذا المنتدى أهمية خاصة في مواكبة أهم التطورات المتصلة بالتحديات الأمنية في المنطقة”.

ونوّه بالتعاون القائم بين مملكة البحرين والمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، وما أثمر عنه من حسن الإعداد والتنظيم لمنتدى المنامة ووصوله إلى هذه المكانة والأهمية.

وأشار إلى دور مثل هذه الملتقيات والمنتديات الدولية في تقريب لغة التواصل الحضاري والفكري والثقافي بين مختلف الشعوب بما يرقى بالأهداف الإنسانية لهذه المنتديات وتطلعها نحو تعزيز أسس التنمية والازدهار. وأعرب ولي العهد عن تطلعه إلى المزيد من التعاون مع المعهد. ويعتبر حوار المنامة، الذي يستمر حتى 7 من ديسمبر الجاري، بمثابة قمة حكومية تقام بهدف منح قادة الأمن القومي من منطقة الخليج والشرق الأوسط وأميركا الشمالية وأوروبا وآسيا فرصة للتشاور على المستويين الثنائي والمتعدد حول أهم التحديات الهامة للأمن والسياسة الخارجية الراهنة.

ومن المتوقّع أن يسيطر الحديث عن موضوع الإرهاب وتمدد تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في الأراضي العراقية والسورية على جانب واسع من النقاشات في «حوار المنامة» في دورته العاشرة.

ويسعى المشاركون فيها إلى مناقشة سبل معالجة المحاور الرئيسية لأمن الخليج والشرق الأوسط وحل النزاعات الإقليمية فضلا عن مستقبل التكامل الإقليمي والتعاون العسكري، وذلك ضمن خمس جلسات عامّة تناقش المحاور التالية:

* ما وراء الصراع: مستقبل الشرق الأوسط

* الأولويات الاستراتيجية في الشرق الأوسط

* العراق وسوريا والأمن الإقليمي

* مواجهة التطرّف

* المقاربات الجماعية تجاه القضايا الأمنية الراهنة

* إيران والمنطقة ما بعد المفاوضات النووية

* السياسات الإقليمية لمكافحة الإرهاب والتطرّف

* منع فشل الدولة السبل الإنسانية والجيوسياسية

* التعاون العسكري الإقليمي

* قراءة لعشر سنوات من المتغيرات الأمنية الإقليمية

7