الحرب على الجهاديين حرب عقول وقلوب

الجمعة 2015/02/20
مجابهة داعش لا تقتصر على العمليات العسكرية فقط

واشنطن – اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء أن المتطرفين الإسلاميين لا يتحدثون باسم “مليار مسلم” داعيا القادة الغربيين والمسلمين إلى توحيد صفوفهم للتصدي لـ“وعودهم الزائفة” و“ايديولوجياتهم الحاقدة”.

وقال أوباما متوجها إلى مندوبي ستين بلدا خلال قمة في البيت الأبيض حول مكافحة التطرف إن الحرب على الجهاديين هي حرب للفوز بالعقول والقلوب بقدر ما هي حرب في الجو والبر.

وقال إن العمليات العسكرية مثل الضربات الجوية التي يشنها الائتلاف الدولي منذ أشهر على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا لا يمكن أن تكون الرد الوحيد على “العنف المتطرف”.

وشدد الرئيس الأميركي على وجوب التصدي “لايديولوجيات المتطرفين وبناهم التحتية، والدعاة، والذين يجندون ويمولون وينشرون الفكر المتطرف ويحضون الناس على العنف” مشيرا إلى أهمية شبكات التواصل الاجتماعي، مذكرا بضرورة التصدي للدعاية الايديولوجية الخطرة.

وقال إن “المجموعات الإرهابية تستخدم الدعاية الموجهة جدا على أمل الوصول إلى الشبان المسلمين والتلاعب بعقولهم خصوصا من لديهم إحساس بأنهم منسيون، هذه هي الحقيقة”.

وأضاف “أن الفيديوهات عالية الجودة واستخدام الشبكات الاجتماعية وحسابات الإرهابيين على تويتر صممت للوصول إلى الشباب عبر الإنترنت”.

كذلك ندد جي جونسون وزير الأمن الداخلي الأميركي باستخدام المنظمات الإرهابية الإنترنت والشبكات الاجتماعية بشكل “بالغ الفعالية والمهارة” مسلطا الضوء على التطور في طريقة تواصلهم التي تعتبر أكثر تطورا بكثير من تنظيم القاعدة “قبل بضع سنوات فقط”.

من جانبه وصف وزير الخارجية جون كيري حملة التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية بأنها “معركة جوهرية لجيلنا”.

وأشعلت ماري هارف، نائب المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، وسائل التواصل الاجتماعي بعد تصريح لها، قالت فيه إن الولايات المتحدة لا تستطيع إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش من خلال قتل عناصره، بل “يجب تأمين الوظائف لهم لأنهم فقراء”.

وقد أثارت تصريحات هارف النشطاء على موقع تويتر، حيث أنشأ المغردون هاشتاغ #JobsForISIS وطالبوا بإيجاد “فرص عمل” لأعضاء التنظيم في الولايات المتحدة، كما برز هاشتاغ #فرصة عمل للارهابيين في مصر، تبادلوا من خلاله تعليقات ساخرة حول اقتراح ماري هارف.

19