الحرس الإيراني: جاهزون لدعم حكومة المالكي

الأربعاء 2014/06/11


طهران لا تتردد في تكرار دورها السوري في العراق

بغداد - أكد قائد عسكري كبير في الحرس الثوري الإيراني أن القيادة العامة لهذه القوات أعلنت النفير العام والتعبئة داخل صفوفها بسبب التطورات الأمنية الخطيرة التي يشهدها العراق بعد سقوط الموصل ثالث أكبر المدن العراقية بعد البصرة وبغداد بيد مسلحين.

في وقت قال مصدر عراقي مطلع إن عصائب اهل الحق وكتائب حزب الله وحزب الله النجباء ومنظمة وبدر الجناح العسكري وطليعة الخراساني توجهت إلى الموصل لاستعادتها ودعم الجيش العراقي ومساندته في دحر وسحق الارهاب.

فيما أعلن مقتدى الصدر أنه لن يرفع قرار تجميد جيش المهدي الذي اتخذه بعد عمليات صولة الفرسان ضده في البصرة عام 2008 الا اذا أفرجت السلطات عن معتقلين تابعين لتياره الذي كان حله في فبراير الماضي بسبب الفساد وتورطه بعمليات قتل ونهب أموال عامة وخاصة.

وكشف القائد الايراني الذي طلب عدم ذكر اسمه أن قوات الحرس الثوري جاهزة لتقديم كافة أنواع الدعم اللوجيستي للحكومة العراقية وإنقاذ بغداد من السقوط فيما لو تقدمت قوات المسلحين ولم تفلح القوات العراقية في استعادة الموصل، أو صد هجوم محتمل على مدن أخرى حيوية في العراق.

وأوضح القائد الإيراني أن قوات الحرس الثوري لن تتدخل بشكل مباشر للقتال إلى جانب القوات العراقية، لكنها باتت على أهبة الاستعداد لتكرار النموذج السوري "إذا أصرت دول إقليمية معينة على اللعب بالنار الى جوارنا لتهديد أمننا القومي" على حد تعبيره.

وسقطت الموصل الثلاثاء على يد مئات المسلحين خلال ساعات بالرغم من وجود آلاف العسكريين في سيناريو تكرر سابقاً في الرمادي والفلوجة والحويجة وسلمان بيك، وأعرب المسؤول العسكري الايراني عن مخاوف ايران أن القائمة ربما ستطول وسط أنباء عن اعلان التعبئة العامة أيضاً في كربلاء وعدد من المدن العراقية القريبة من بغداد والدعوة الى التطوع وحمل السلاح.

وذكرت إعلانات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أنه تم تشكيل لواء كربلاء المقدسة للدفاع عن أرض العراق من "العصابات الارهابية"، ونشرت عناوين مراكز التطوع للمواطنين للدفاع خاصة عن المراقد الدينية.

واتهم القائد العسكري في الحرس الثوري الايراني دولاً إقليمية لم يذكرها بالاسم بالوقوف وراء هذه التطورات.

وقال إن حزب البعث بقيادة عزت الدوري نائب الرئيس الراحل صدام حسين، ومجاميع إسلامية متطرفة آخرى لها دور كبير وفاعل فيما يجري في الموصل وماحولها وعموم المحيط القريب من العاصمة العراقية بغداد لإسقاطها.

وقال مصدر عراقي مطلع إن عصائب اهل الحق وكتائب حزب الله وحزب الله النجباء ومنظمة وبدر الجناح العسكري وطليعة الخراساني توجهت الى الموصل لاستعادتها ودعم الجيش العراقي ومساندته في دحر وسحق الارهاب! .

وفيما كثف طيران الجيش طلعاته القتالية ليل أمس ووجه ضربات قوية لتجمعات المسلحين في سياق العملية الأمنية لتحرير الموصل، وأعلنت جامعات تكريت وسامراء والموصل وكركوك تأجيل الامتحانات النهائية الى إشعار آخر.

1