الحرس الثوري الإيراني يرفع تمثيله بالعراق إلى مرتبة سفير

الثلاثاء 2017/04/25
بدأت المهمة رسميا

بغداد - سلّم القائد السابق بالحرس الثوري الإيراني إيراج مسجدي، الإثنين، أوراق اعتماده رسميا، سفيرا لبلاده في بغداد، إلى الرئيس العراقي فؤاد معصوم، خلفا للسفير السابق حسن دنائي فر.

وإيراج مسجدي هو المستشار السابق لقائد العمليات في الحرس الثوري الإيراني، كما شغل منصب المستشار الأول للجنرال قاسم سليمان قائد فيلق القدس ضمن الحرس الثوري والذي يتنقل بين العراق وسوريا ويشرف على المعارك العسكرية التي تخوضها الميليشيات الشيعية هناك.

وقالت الرئاسة العراقية، في بيان لها إن معصوم “تسلم اليوم أوراق اعتماد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية الجديد لدى العراق إيراج مسجدي”.

وأشار البيان إلى أن معصوم أشاد، خلال اللقاء، بعلاقات “الصداقة التاريخية وسعة التعاون بين العراق وإيران في الميادين الاقتصادية والعسكرية والسياسية ومجالات التعاون الأخرى”.

وبحسب البيان، أعرب السفير الإيراني الجديد، عن حرص بلاده على “تعزيز علاقاتها التاريخية والأخوية مع العراق”، مؤكدا “أهمية فتح آفاق أوسع للتعاون الثنائي، خدمة للمصالح المشتركة للشعبين الجارين”.

يأتي ذلك، فيما قال مصدر سياسي عراقي لوكالة لأناضول، إن اختيار إيران لقائد سابق في الحرس الثوري “لم يأت من فراغ، وإنما لحرص طهران على وجود شخص قريب من الحرس الثوري والمرشد الأعلى الإيراني”.

وأشار المصدر إلى أن “إيران ستحاول، في الفترة المقبلة، تقوية شوكة الحشد الشعبي العراقي، وجعله في المحصلة جهازا شبيها بالحرس الثوري الإيراني”.

وتوقع المصدر أن “تقوى شوكة الحشد الشعبي في العراق، خلال المرحلة التالية لهزيمة داعش، وأنه سيصبح بمثابة دولة داخل الدولة”.

وعلى مدى الأسابيع الماضية، أبدى سياسيون عراقيون سُنة مخاوفهم من تسمية إيراج مسجدي سفيرا لإيران في العراق، كونه قائدا سابقا في الحرس الثوري، “ما يجعله قادرا على التأثير بشكل أكبر على صنع القرار الأمني بالإضافة إلى القرار السياسي”.

ويتواجد المئات من العسكريين الإيرانيين في مناطق مختلفة من العراق، وتقول بغداد إن مهمتهم تقتصر على الاستشارة العسكرية، فيما أظهرت صور عديدة التقطت العام الماضي، الجنرال قاسم سليماني وهو يتجول في مناطق مختلفة من ديالى شرقا، صلاح الدين شمالا برفقة مقاتلين عراقيين شيعة.

3